الأخبار

المقاومة الشعبية بالقضارف رجال وعتاد ..

القضارف: الخليل الاخباري

المقاومة الشعبية بالقضارف تعد واحدة من الأزرع القوية والسند الحقيقي للقوات الشعب المسلحة في معركة الكرامة فلقد ظلت تقدم الكثير من النماذج الحية التي تعكس عظمة شعب القضارف في الكرامة الاولي والثانية ، ولعل ما قدمته القضارف من الشهداء والمتقدمين للصفوف واضحا وجليا فما تحرك فوج أو متحرك الي الخطوط الامامية في كل المحاور الا وكان حضورا مدافعين عن تراب هذا الوطن وكرامة انسانه ، لقد تابع الكثير منا تصريحات رئيس لجنة الاستنفار بالقضارف اللواء عبدالله يوسف عبدالحي وهو يتحدث عن حجم الاستنفار واصطفاف اهل القضارف مع القوات المسلحة ومدي الجاهزية للمستنفرين بالقضارف للزود عن حياض الوطن وحماية مكتسبات اهل السودان ، وقال إن القضارف ستظل عصية علي كل من تسول له نفسه المساس بأرضها مستعرضا الاستعداد الذي لازم التكوينات والمعسكرات التي انتظمت الولاية موضحا التنسيق التام مع القوات المسلحة والاجهزة النظامية الاخري في توفير مطلوبات المستنفرين والكتائب .

 

كما أشار رئيس اللجنة الي تدافع آهل القضارف لحسم معركة الكرامة ودحر مليشيا آل دقلو الإرهابية وقال إن هنالك جهود كبيرة تبذلها المقاومة بالقضارق بجميع المحليات والقطاعات وذلك بسد جميع الثغرات والجاهزية لصد اي عدوان يستهدف القضارف تحت إمرة القوات المسلحة ، وتعهد عبدالله بأن القضارف لم تكن في منال أصحاب الاطماع بل ستكون داعما اساسيا لمحاور وجبهات القتال المختلفة التي تخوضها القوات المسلحة والمستنفرين والمجاهدين .

 

وفي أعقاب الانتصارات المتتالية للقوات المسلحة بكل الجبهات والتي أظهرت القوات المسلحة فيها تكتيكا عسكريا متفردا لم تغفل المقاومة الشعبية والاستنفار بالقضارف الدور الكبير المنوط بها في حماية الولاية من جميع المهددات فقد جعلت الارتكازات والاطواف الاساس في منع جميع أشكال وأنواع الجرائم التي تصاحب مثل هكذا أوضاع بالإضافة الي العمل المتواصل في الكشف عن الخلايا النائمة والمتسللين خاصة بعد ان الهزائم المتلاحقة للمليشيا في محاور القتال المختلفة .

 

كما أن المتتبع للخطوات الكبيرة التي تقودها المقاومة بالقصارف بكل المحليات يلحظ الحراك المتواصل للمستنفرين من خلال البرامج والأنشطة التي تنتظم المعسكرات والكتائب والارتكازات خاصة بالخطوط الامامية عند تخوم ولاية الجزيرة وسنار ونهر النيل حيث انتشار القوات المسلحة والقوات المساندة لها من المستنفرين والاجهزة الاخري والمشتركة .

 

من هنا يمكن القول ان التفكير الاستراتيجي للقوات المسلحة والاجهزة المساندة لها للقضاء علي التمرد وكل المتعاونين معه قد بدأ أكله بالجبهات القتالية وبدأت ملامح النصر تتكشف يوم بعد يوم وفي كل ساعة والقوات المسلحة تتقدم بالهجوم الكاسح علي المليشيا المتمردة وقتل قادتهم بالميدان مما خلق الذعر وسطهم ولاذوا بالفرار وأصبحوا تائهيين .

زر الذهاب إلى الأعلى