مدارات للناس ،، هاشم عمر .. يكتب .. تفاصيل أخطر ضبطية؛::

يوم الجمعة يوم مبارك وعيد للمسلمين.
وعندي هو يوم مخصص للعائلة في مسقط راسي ببورتسودان والتي اتيت اليها نازحا من ويلات حرب حرب حار في وصفها المحللون هل هي حرب عبثية؟ ام حرب خطط لها تخطيطا متقدما.ومسبقا
اتصلت علي زملائي أستاذي الأستاذ الكبير عاصم البلال والإستاذ (النبيل)عبد العظيم صالح لبرنامج الجمعة وهو برنامج راتب نلتقي فيه و تتخلله القفشات والنكات وبعض مواقف وآلام البعاد من منازلتا وذكرياتنا وامالنا العراض
. وانا اتاهب للذهاب لهم تلقيت اتصالا عاجلا من زميلتي المذيعة المتألقة نسرين حسن الامام للذهاب معها الي تغطية عاجلة لضبطية نوعية لقوات مكافحة التهريب بولاية البحر الاحمر.وعلي التو كنت حضورا بمباني المكافحة (بترانتسيت) بصحبة زميلي المصور المتمكن محمد التركي ووقفنا علي الضبطية التوعية التي تزامنت مع انتصارات القوات المسلحة في كافة المحاور
حيث
تمكنت قوات مكافحة التهريب بقوات جمارك البحر الاحمر من ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة ومختلف أنواع العتا دالحربي بمنطقة (لنقيب)بسلسلة جبال البحر الاحمر ببن منطقة جنوب طوكر وهموشكربب وهي في طريقها الي المليشيات المتمردة وذلك فى إطار العمليات التي تقوم بها قوات الجمارك في حماية الاقتصاد القومي.
واشاد اللواء شرطة م خليل باشا سايرين وزير الداخلية المكلف بالضبطية باعتبارها ضبطية نوعية تاني تزامنا مع انتصارات قواتنا المسلحة مثمنا دور قوات الجمارك خاصة قوات مكافحة التهريب ومن جانبة كشف اللواء شرطة بابكر يوسف مدير قوات الجمارك التهريب إن ضبطية السلا ح تحتوي علي قاذفات صاروخية واسلحة معاونة واسلحة اسناد وذخائر
وفي يقيني أن هذه الضبطية تأتي (قيدومة)لورشة مكافحة التهريب آلتي سوف تنطلق في الأسابيع القادمة. وهي تأتي إمتداد لورش نوعية قامت بها وزارة الداخلية في الفترة الماضية وهدفها تقديم وصفة علمية وعصف ذهني يشارك فيه خبراء وعلماء ومسئوليين يقدمون خلاصة خبراتهم وعلمهم وتجاربهم تضعها الدولة نصب أعينها وتحولها الي برنامح تنفيذي وعملي ومدروس محققا النتائج المرجوة. ..
نعم ما تحقق من نجاحات لقوات الجمارك هو إنجاز يستحق التقدير والاشادة لرجال يعملون في صمت وظروف بالغة التعقيد وهو ما جعل وزير الداخليةيشيد بهذه القوة ويأمر بتحفيزها وترقيتها للرتب الأعلي.عرفانا وتقديرا لها ولكل من يضع خدمة الوطن في حدقات العيون.
مدار اخير:
نردد مع الراحل عبد العزيز العميري.
ادوني من قبلك مناديل الوصول
وفردت اجنحة العشم
في ساحة الوطن البتول
وضحكت ما هماني شيء
وبكيت ولاهماني شي
عندك وقفت من المشي
وغرقت في ضو النهار


