المجد سماء الشرطة كوكبها عقيد شرطة: مرتضى العالم يكتب إيقاع الأنامل

مما يحمد للشرطة أنها تماسكت بقوة بينما تفككت سيناريوهات إستهدافها بحيل ماكره وشعارات زائفة جرى ترديدها على شفاه كذوبة وأفواه خدوعة كالببغاوات أدمنت التقليد بترديد أسطوانات مشروخة لا تدرى معانيها أكل عليها الدهر وشرب ساقها وسوقها أعداء الأمة ومستهدفى عزتها وكرامتها بغيا فى الأرض بغير الحق الذى هو أبلج وطمسا للحقيقة التى تشع نورا كما الشمس فى كبد السماء ولم يكن هذا الترصد والتصيد مجهول الأهداف بل كان عملا مقننا مكتمل الأركان أعد له بعناية فائقة وخطط سابقة فإنهيار الشرطة إنهيار للدولة وسيادة حكم القانون وسقوطها سقوط للقيم والأخلاق الفاضلة سقوط لترابط المجتمع وتماسكه هو سقوط للفضيلة وعلو لكعب الرذيلة التى رفعت من شأنها وأعلت ثلة باغية جعلت من الشرطة خصما ناصبته العدواة والبغضاء ولم تخف ذلك عندما تغنى مغنوها وهتف مرجفوها جهارا نهارا كنداكة جات بوليس جرى فما أعظمها من فتنة نتنة وأبشعها وأشنعها من محنة لم تنجر الشرطة وراءها ولم تنحدر إلى سحيق عمقها برغم حدة الإستفزازات التى بلغ سيلها الزبى وكان رهان ذلك حدوث إضطرابات أمنية تنسف الإستقرار وحينها هبت رياح الوطنية بما لا تشتهى سفن العمالة والإرتزاق بتعامل الشرطة مع هذه العداوة المستفحلة بكل مهنية وإحترافية ومن غير أجندة ولا أهداف فتصدت حينها لذلك بضبط النفس وسياسة الصبر الجميل والنفس الطويل حتى خاب المسعى وفشل المبتغى بجعل هذه العداوة وسلوكها المفترى به على الشرطة مطية للتأثير وأداة للتغيير الناعم لبلوغ أهدافهم الإستعمارية وإنفاذ مخططاتهم الإستبدادية التى ما يزال الوطن يكتوى بنارها ويعانى مراراتها بتمرد فئة باغية على سيادته ووحدته زين لها شيطان عربانهم ومستنفر شتاتهم سوء أعمالهم فأوردهم موارد الردى والهلاك وكما يقال فالأعمال بالخواتيم وعند أخر المضمار سبقت الشرطة وإنتصرت وحق لها أن تنتصر بعزيمة رجالها وحققت إختراقا ناجحا فى العديد من الملفات ذات الأهمية الخدمية والأمنية إنتصرت الشرطة ووزير داخليتها وحادى ركبها ظل مهموما بتدشين قوافل دعم المجهود الحربى عبر العديد من النفرات والمبادرات بلغت حتى كتابة هذا المقال ستة عشر مرحلة إنتصرت الشرطة ويدها تحمل السلاح والأخرى تحمل معاول البناء والتعمير فافتتح مديرها العام الهمام فى زمن الدمار والخراب والحطام الكثير من المنشآت والمرافق الخدمية فدارت ماكينات مصانع الجواز الإلكترونى ببورتسودان وعطبرة وشيدت المستشفيات والمراكز الصحية والأقسام الشرطية وأعيد تأهيل مادمرته الحرب وحطت بمطار بورتسودان طائرة الشرطة وحلت معها بشارة السعد والفأل الحسن بمستقبل واعد ومشرق إنتصرت الشرطة وقد إستعادت بيانات السجل المدنى والجوازات والمرور والسجون والمباحث الجنائية ~وهنا وجبت التحية لشركة سى- دى – إس الذراع التقنى لوزارة الداخلية ورئاسة الشرطة التى كان لها القدح المعلى بتحديث الأنظمة وتقنية خدمات الشرطة~ إنتصرت الشرطة وهى تساند القوات المسلحة فى معارك الكرامة التى سقط فى غمارها العديد من الشهداء تقدمهم الشهيد الفريق شرطة عمر محمد إبراهيم حمودة الذى سارت باسمه جحافل الأبطال والفرسان من الشرطة وابوطيرة فكاك الحيرة نصرة للمواطن والوطن إنتصرت الشرطة وهيئة التوجيه والخدمات أعدت العدة عبر الإدارة العامة للإعلام والعلاقات العامة بالشروع فى إعداد فلم توثيقى يؤرخ ويستقصى جهود الشرطة وأنشطتها المهنية ومشاركتها العملية خلال معركة الكرامة إنتصرت الشرطة وقد برت قسما وأوفت وعدا وصدقت قولا أن لا تسقط رايتها وأن لا يخار عزمها ولا ينحنى ظهرها ولا تنتكس أعلامها بأن تظل خفاقة ترفرف فى فضاءات هذا الوطن المعطاء يستظل بها كل مغلوب ومسلوب وموجوع ومفجوع


