العنكبوت .. د. مهند عثمان التوم .. يكتب .. السودان ليس معروض للبيع

منذ أن ولجت الإمراتارية ساحة إسمها السودان أنفاسها تقطعت بالتواء ذراعيها، فشاهت كما تشوه الناقة عند نحرها، وعبر السودان أصبحت إشكالية الامراتارية الرجوع إلي موقعها الطبيعي كحثالة دولية شاءت الأقدار بأن تحمل أسم دولة وعضواً في الأمم المتحدة، وتعتقد بأن السودان كاليمن معروض للبيع في عالم بورصات الإمراتارية سيئة السمعة، وبقوة وحنكة وحرث الحارث بن إدريس تحاططت في الدرك الأسفل انحطاط لم تنزل إليه حتي النساء العاهرات ونبارك لكم بذلك بالتصديق لفتح بارات في أراضي الإمراتارية.
سماسرة بورصات الإمراتارية سدروا الأوهام بعد أن ظنوا أن مبني السودان سيسلم تسليم مفتاح، فطوفان السودان تفتحت أبوابه مطراً منهدراً بعون الواحد الأحد وبدعوات آدم وحواء السودانية، وتفجرت الأرض عليهم بأمر قد قدر والإمراتارية سببه وسقطوا في حفرة كالمثل السوداني الشهير من حفرة حفرة لأخيه وقع فيها وامارات زايد اخوة لنا لكن مع ابن زايد هنآك نقصان، فجن جنونهم ذليلين صاغرين، فتعرف الإمراتارية هنآك أوتاد سودانية أصلها ثابت درساً يتدارسه الأجيال في المستقبل، فقد كشفت محاولة الإمراتارية عن هشاشة نظامهم الذي لا يستطيع أن يضع أهدافاً لن يستطيع تحقيقها ولا في الأحلام والأوهام بخصوص تسليم السودان تسليم مفتاح.
لن يفهم ابن زايد الذي طمس الله بصيرته باليمن فتمدد أكثر من لحافه لمحاولة الوصول إلي السودان، بأن أي محاولة بخصوص هذا الوطن الشامخ بهدير سكانه منتصر لأنه صقر جديان بمخالبه وانيابه يهدر ويسدر بتاريخ ندر إسمه السودان، يرد سهامكم الي نحوركم وحارثهم بقبة الأمم المتحدة أقواله بدأت بتعريتكم تعرية أشد من مومس دبي، لتعلموا بأن إرادة الشعب السوداني لا تقهر، فمارد السودان خرج ولن يعود إلي القمقم الضيق بل سيعيد السودان ببحره ونهره بوديانه وخيرانه بترعه ورهوده.
أخيراً السودان سيضحك والإمراتارية ستبكي، ولكن تظل جريمة العالم الكبري هي جريمة الصمت كأنما يريدون تطبيع إعمال دويلة الشر بسكوت من الأقارب قبل الاباعد، يتحدثون في برلمانات دولهم ويصمتون في قبب المتحدة الا ممن ندر كقطر التي هوي الشعب السوداني تلك الحسناء في الاجتماع الوزاري للدورة79 للأمم المتحدة، حديث دخل قلوب أهل السودان قبل عقول مجالس الأمم المتحدة، فماذا تبقي بعد أن كشف السودان بيان وعمل ورق مكتوب وصور ميدانية وفيديوهات موثقة عن حقائق الصور الذهنية التي ترسمها الإمراتارية لنفسها وهي كمسيلمة الكذاب.
mohanedoe89@gmail.com


