مقالات الرأي

حدث وحديث..رجاء نمر تكتب  بوليس الخرطوم

 

أذكر قبل سنوات اشار تحقيق نشر بصحيفة (التيار) عن المناطق الطرفيه وأسمائها التى لها دلالتها مثال رأس الشيطان وحكومه مافى حيث ان سكان تلك المنطقه الطرفيه يتربصون بكل من يدخلها بعد المغرب واجزموا ان الشرطه لا تستطيع الدخول وذلك فضلا عن المعسكرات التى ترفد العاصمه وباقى المدن بالخمور البلديه وما ان سمع الفريق شرطه محمد احمد على مدير شرطة ولاية الخرطوم وقتها بمقولة (حكومه مافى) الا وان نظم حملات مشتركه اقتحمت تلك المناطق الطرفيه وكانت النتائج صادمة للجميع حيث عثرت الشرطه على عدد من مصانع الخمور وكانت المفاجأه ان الخمور تطلب وترسل (دليفرى) الى احياء الخرطوم الراقيه حيث يتم نقلها بواسطة العربات الفارهه

هذه المقدمة فقط للتذكير بالدور الكبير الذى نلعبة شرطة ولاية الخرطوم فى حفظ الأمن الداخلي لا سيما التنبيه لكل ما هو خطر على الأمن الداخلي والظواهر السالبة وقد كشفت الحرب الدائرة الان أهمية ما كانت تقوم به الشرطة من دور أمني مجتمعي كبير عملت على محاربتة ولكن فى ظل غياب للدولة التى غفلت عن معالجة عدد كبير من القضايا التى كانت سببا فى تمدد المليشيا واعوانها

دور الشرطة المدني والامني وضح جليا خلال معركة الكرامة و استعادة البيانات وحفظ الهوية ويخوض مدير شرطة ولاية الخرطوم الفريق شرطة حقوقي امير عبدالمنعم ومجموعتة من اميز الكادر الشرطي الوطني حربا تختلف تماما عن ما قبل الحرب لقد ظلت شرطة ولاية الخرطوم السند الحقيقي للقوات المسلحة ووالى الخرطوم فى عملية الاستقرار المجتمعي من خلال تأمين الاحياء وتنظيف المناطق المحررة من مخلفات الحرب إلى أن أفلحت فى فتح أقسام الشرطة والتوجيه الفوري بمباشرة مهامها

 

واذكر فى مقالات سابقة أشار تحقيق إلى ما يسمي (بيوت المحليه؟) بمعنى انها محصنه من التفتيش وكشف التحقيق ان هذه الجنبات تقدم خلالها القهوه للزبائن من الرجال داخل غرفه حيث يشترط الزبون ان تجالسه فتاة الى حين اكمال شرب القهوه وهذه العاده او الظاهره السالبه تكون تحت ساتر جنبات الشاى والقهوه التى فى ظاهرها (بخور ) وفى باطنها (االمحرمات) وفى تقديرى ان اطلاق مثل هذه الالقاب سرا عليها ورط المحليه فى اشياء قد تكون غائبه عليهم فهل التصاديق تمنع حملات المحليات من الدخول الى تلك الجنبات والوقوف على انها تعمل وفقا للتصديق الممنوح لها من قبل المحليه

وسط الخرطوم وشرقها مهدد بكثير من الظواهر التى المقترنه مباشرة بالوجود الاجنبى الغير شرعى فضلا عن اعداد اللاجئين والجيل مجهول الابوين الذى سيشكل اكبر مهدد أجتماعى وامنى اذا لم يجد الحلول السياسيه والامنيه كل هذه الممارسات ستعود إلى السطح وستشكل ذات الخطر ..على شرطة ولاية الخرطوم الحسم الحسم كما يجب على الدولة دعم ومساندة الشرطة في مهامها التى ستكون اصعب بسبب الظروف الاستثنائية للبلاد

لازال العشرات من الأجانب متواجدين وسط الخرطوم جميعهم انضم إلى مليشيا الدعم السريع بل إنهم كانوا سببا فى اعتقال وتعذيب المواطنين

 

وزارة الداخليه استشعرت عمليات حصر الاجانب مبكرا ولكن كانت تصطدم بحواجز اعتقد انه تم اكتشافها خلال هذه الحرب

 

ما يعيشه المجتمع من ظواهر سالبه اسبابه شائكه سببها التساهل فى حسم كثير من الظواهر سياسيا نتمني أن يعي المجتمع ذلك

 

حديث أخير

شرطة ولاية الخرطوم أثبتت شعار الشرطة في خدمة الشعب بوليس الخرطوم  ننتظر المزيد التحية لكل شرطي يعمل في صمت

زر الذهاب إلى الأعلى