شندي: الحكم بالاعدام شنقا حتى الموت على قاتل نزيل بسجن شندي.

اصدر قاضي محكمة شندي العامة ورئيس محكمة الجنايات مولانا دكتور عماد أحمد التوم حكما بالاعدام شنقا حتى الموت قصاصا على قاتل نزيل بسجن شندي وتم رفع الاوراق للمحكمة العليا لتأييد الحكم وأبادت المعروضات.
ومثل الاتهام وكيل نيابة شندي عن الحق العام ،ومثل المتهم مستشار بوزارة العدل عن مكتب العون القانوني ،
واسدل الستار على قضية شغلت إدارة السجن والمجتمع العدلي والشرطي.
وتعود تفاصيل القضية التي دارت احداثها داخل سجن شندي .. أن القتيل وهو نزيل داخل سجن شندي ومحكوم عليه بالإعدام أمام محكمة شندي، حيث ظل منتظرا بالسجن ريثما تأتي موافقة رئيس مجلس السيادة على تنفيذ حكم الإعدام وفي صبيحة يوم عيد الأضحى المبارك ١٤٤٥ه كان يحلق له شاهد الاتهام الأول .. ليأتي المتهم وهو أيضا نزيل ومنتظر محاكمة في جريمة اغتصاب طفل وأتى مرحلا إلى سجن شندي من أمدرمان نسبة للظروف الأمنية. وقام بطعن المرحوم بسيخة ٤ لينيا كان قد كسرها من منهول تصريف السجن و دببها وطرقها بما يشبه السكين وفي غفلة من المجنى عليه سدد له بها طعنة قاتلة في عنقه ليخر صريعا في الحال..لتقوم الشرطة القضائية بعد اخطارهم من قبل شرطة السجون بالتحرك على الفور ،وقيد إجراءات جنائية في مواجهة المتهم تحت المادة ١٣٠ القتل العمد ليقوم الطب العدلي بمستشفى التعليمي بتشريح الجثمان ومعرفة سبب الوفاة وتحرير ارنيك ٨ جنائي بالحالة.. سجل المتهم اعتراف قضائي بمرحلة التحري وتم احالته للمحاكمة.
وبعد سماع المبلغ والمتحري والشهود وجهت المحكمة تهمة القتل العمد للمتهم .. وقدم شهود دفاع .
وخلصت المحكمة بمناقشة أركان الجريمة المادية والمعنوية واعتراف المتهم بارتكاب الجريمة وأكد الشهود ذلك،و كذلك اعترافه بأداة الجريمة وكيف جهزها على مدار يومين .
وبتمسك اولياء دم القتيل بحقهم في القصاص نطقت المحكمة بالحكم عليه بالإعدام شنقا حتى الموت قصاصا.


