أعمدة الرأي

الحق أبلج ١١٦ .. عميد شرطة م لطف الله أحمد عفيفي.. يكتب .. حمدوك جاري ودمع القحاطة جاري

 

الراحل “جيفارا” يقول إن استطعت أن تقنع الذبابة بأن الزهور أنقى من الذبالة.. تستطيع أن تقنع القحاطة الخائنين لأوطانهم أن الوطن أغلى من المال، تذكرت هذه المقولة وأنا أشاهد مجموعةحثالة قحط من العملاء في العاصمة البريطانية لندن أسياد هؤلاء العبيد وهم خائفين يهرولون من شرفاء الشباب السودانين وهم قلة، فكيف تستطيعون مواجهة٤٠ مليون من الشعب السوداني في السودان ؟؟؟؟ هؤلاء المخنّثون باعوا دينهم وعرضهم ووطنهم بثمن بخس دراهم معدودة ، لقد أنكر هؤلاء الشرذمة الأرض التي اكلوا من ثمرها الطيب، وروي عطشهم من عذب نيلها الطاهر وناموا تحت ظلال سماها وشعاع شمسها الحراقة.

 

والمقزز أن يصل انعدام الأخلاق إلى أعلى مراتب الانحطاط الأخلاقي بالترويج وإشاعة الزيف والوهم والخيال المفرط ان قائدهم العسكري حميدتى ما زال علي قيد الحياة ،أيها الحمروك ألارعن اثبتم صلتكم الوثيقة بالمليشيا وخاصة بعد الفرحة التي عمت بني قحطوط الذين كانوا بالقاعة ونقول لك انت وحميدتى وحثالة القحاطةلقد كتب الشعب السوداني شهادة وفاتكم انتم أحياء كالاموات .

وتصور هؤلاء السفلة من فرط خيالهم السقيم أن من الممكن أن يصبح الاحتيال علي الحق فضيلة . وأنهم سوف يعودون علي اكتاف اسيادهم تحت الفصل السابع لكراسي الحكم مرة اخري .

 

هؤلاء العملاء والخونة والذين

نسوا أن التاريخ اثبت أن من يشتري العبيد لايحتفظ بهم كثيرآ،

 

العزة والكرامة للشعب السوداني وقوات الشعب المسلحة،

 

١ نوفمبر ٢٠٢٤م

زر الذهاب إلى الأعلى