خارج الصورة عبد العظيم صالح حقوق الإنسان والحرب.

خلفت الحرب الدائرة الان في السودان أكبر مأساة عرفتها الحروب الإنسانية..
وتركت أوضاعا غاية في السوء والتردي في كل شي.
.ميليشيا الدعم السريع أهدت البشرية ملفها (الاسود) في انتهاك حقوق الإنسان والقتل والاغتصاب والتشريد والتجريف لكل مظاهر الحياة لم تترك موبقة الا وفعلتها ووثقتها لا تحتاج أي شهادات أخري ضدها.
هذه التطورات الخطيرة وسعت من دائرة الاهتمام الذي بدأ يتشكل إقليميا ودوليا واعلاميا ربما يمهد للضغط لوقف هذه الانتهاكات والجرائم التي لا مثيل لها ..
وكان لافتا للنظر الحضور الكبير الدولي من دبلوماسين ومنظمات ووكالات عالميةلورشة(التزام القوات المسلحه بالقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان في ظل الوضع الراهن )..
الورشة التي نظمتها القوات المسلحة مهمه وسجلت حضور رسمي ودولي واعلامي واسع عكست كلمات الجلسة الافتتاحية التزاما واضحا وطبيعيا لقوات يعود تاريخها الي ما قبل تكوين قوة دفاع السودان و تواصلت الحقب عبر الأزمان ليسجل التاريخ صفحات ناصعه وصفها وزير الدفاع الفريق ركن يس ابراهيم بأنها شهادات لقيم متجذرة في روح الجندي السوداني من خلال مشاركات الجيش في الحروبات العالمية نال الشهادة بالخلق القويم والالتزام مما يؤهله بأن يكون رائدا في مجال الالتزام بالشرائح الضعيفة من نساء وأطفال وكبار سن..
محتوي الورشة جاءت متطابقةمع التعديلات في قانون القوات المسلحة بادخال مسائل حقوق الإنسان إضافة للآليات المناسبة التي تساعد علي تنفيذ القانون
أبرز توصيات الورشة دعت لتعزيز دور وحدة التعاون الدولي وحقوق الإنسان وتكوين وحدة خاصة لحماية النساء والفتيات .
وربما النقطة المهمة في التوصيات أن جميع الاشخاص والمؤسسات والكيانات بما في ذلك الدولة يخضعون لحكم القانون علنا والتي تتوافق مع القواعد والمعايير الدولية لحقوق الإنسان..
والأهم إعادة تشكيل المحكمة الدستورية حتي تتمكن من القيام بدورها في حماية الدستور والحريات .
نال الشعب السوداني صنوفا من الانتهاكات والجرائم لا يستحقها شعب كريم ومسالم فآن الأوان لانصافه ورد حقوقه ورفع الظلم عنه ومشوار الالف ميل يبدأ بخطوة وأول الخطوات تحدي تحويل الأوراق والنظريات الي واقع ملموس يحسه ويشعر به الإنسان علي الارض


