مقالات الرأي

المحجة البيضاء د.طارق عبدالله لماذا تكره الشعوب الامارات؟

 

*لم تياس الامارات من المواصلة في مخططها الذي يستهدف السودان رغم الفشل البائن, وخروجها من كل مؤامرة تجر اذيال الخيبة, فقدمت في هذه المرة منظمة فنلندية لتقديم ذات البضاعة الكاسدة من مجموعة (تقدم) بقيادة الدكتور عبدالله حمدوك للمجتمع الدولي باعتبارهم يمثلوا المدنيين في السودان ورتبت لاجتماع في الايام القادمة بابوظبي بحجة مناقشة الحلول لازمة السودان رغم ان ازمة السودان هي (تقدم ) نفسها ولايمكن ان تكون جزءا” من الحل .. وكما قلت سابقا” فإن الامارات لم تخرج منتصرة في اي ازمة دخلت فيها وكل ما تفعله صرف مليارات الدولارات على تدمير الدول وتشريد شعوبها و الامثلة كثيرة لذلك يتسأل الحكماء في كيف تحولت امارات الخير إلى إمارة الشر في عهد محمد بن ذايد ؟
*في وقت قريب تظاهر العشرات من ابناء الجاليات من الدول الإفريقية امام معرض تشارك فيه الامارات باوربا وهتفوا ضدها وسيتكرر المشهد كثيرا” نتيجة انتشار الغضب ضد الامارات في الدول العربية والإفريقية بفعل حكومتها العميلة وسيتحمل كل اماراتي فاتورته حكومته في كل دول العالم إلا دول الخليج العربي وقد تكون قطر من ضمن دول الخليج ذات التربة الخصبة لكراهية محمد بن ذايد
*لماذا كرهت الشعوب الامارات ؟ سؤال يجب ان يفكر فيه كل اماراتي لانه في يوما” سيكون منبوذا” في كل الدول؟ والسبب معروف بانها دولته اصبحت دولة مدمرة في عهد محمد بن ذايد تستهدف الدول الفقيرة والشعوب المسالمة وتشعل فيهم نيران الخلاف والاختلاف والاقتتال وهذا ماحدث لنا في السودان و ماحدث في اليمن و ماحدث في اثيوبيا وإريتريا وسيحدث مستقبلا” ما لم تضع الدول حدا” لهذه الدولة الصغيرة و لجم رئيسها العميل ليس بالشكاوي الدولية فحسب بل استخدام كل الوسائل التي تحقق الغرض ورفض اي تعاون معها في كل المجالات ولابد من وضعها كدولة معزولة و منبوذة تفر منها الدول كما يفر من الاجرب
*بالعودة لخطوتها الجديدة بتقديم عضوية (تقدم) للمجتمع الدولي و ما تخطط له عبر منظمة ادارة الازمة الفنلندية فإنها تجرب المجرب فقد سبقتها بريطانيا ووصلتها الرسالة وهذه المجموعة مهما اجتهدت معها الدول فلن يكون لها وجود ومن الصعب جدا” عودة عبدالله ورفاقه ليحكموا السودان بعد ان اقتنع جل الشعب السوداني إنهم جزء من مخطط يستهدف الوطن و ساندوا التمرد ضد الشعب مما يعني إعادة إنتاجهم بضم وجوه جديدة لن يكسبهم القبول وان نهايتهم ستكون في الامارات فقط يبقون فيها ويعقدون اجتماعاتهم ويخططون ولكن ذلك التخطيط لن يتعدى اكاديمية انور قرقاش لان السودان بعد الحرب سيغلق ابوابه ضد الخونة والمارقين وانا شخصيا” اعتبرها مرحلة حصر الرقم الوطني مابين سوداني يحب بلده واجنبي تسودن بطريقة ما وحتما” سيتجاوز السودان هذه الازمة وسيكون اكثر قوة ومنعة فقد وحدت الحرب السودانيين بمختلف اتجاهاتهم الجغرافية وسحناتهم وقبائلهم ولغاتهم ليلتفوا حول الوطن بعد ان بانت معضلة الدولة وظهرت الاغلال التي تكبل نموها وتنميتها، فقد ظهرت الوطنية الحقيقية لذلك مهما خططت الامارات وتقدم والدول المساندة لهم فإن نتيجة التخطيط ستكون صفر على ارض السود

زر الذهاب إلى الأعلى