رئيس حركة. شباب التغيير والعدالة يصل البلاد ويلتقي البرهان

بورتسودان : الخليل الاخباري
كشف دكتور حبيب محمداحمد ممثل الإقليم الشرقي بحركة شباب التغيير والعدالة السودانية في تصريحات صحفية وصل إلى أرض الوطن الجنرال الفريق خالد ثالث ريس ومؤسس حركة شباب التغيير والعدالة السودانية لأرض الوطن.. للقا الفريق أول عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة و القائد العام للقوات المسلحة وتناول اللقاء القضايا التي تتعلق بالحركة وتابع د.. حبيب اللقا كان تنويرى استعرض فية القايد كل الخطوات التي تمت ودور الحركة في معركة الكرامة بالإضافة إلى توضيح دور الحركة الثابت منذ اليوم الأول للحرب. وخاطب القاد مدير العمليات ونسبة التصعيد الحرب لم يتواصل لعدم ترتيب الأمور. والموقف ثابت وقديم. وكشف نحن لم ناتي الان في نهايات الحرب بل موقفنا ثابت ونحن اكدنا انا الحصة وطن وتناسينا قضايانا. واصبحت القضية طن وأصبح همنا كيف نحرر هذا الوطن. من الذين تكالبو علية من الخارج. والداخل. وأوضح الان قواتنا جاهزا وقريبا ستدخل الميدان كل محاور مناطق العمليات. بعد الترتيبات اللوجستية من قبل الدولة وتطرقنا لهذا الحذيث مع القايد العام للقوات المسلحة. وكان رد الفريق أول البرهان بلغة ثابتة. وأكد انة سيذلل لما كل الصعاب من أجل الانطلاقة.
وأضاف دكتور حبيب كانت هناك لقات سبقت اللقا مع ريس المجلس السيادى كان هناك لقا مع مدير المخابرات العامة الفريق مفضل وايضا اجتمعنا مع قايد الاستخبارات. وعدد من والمسوليين على مستوى الدولة وتم الترتيب. لتبادل الأفكار وكل القضية كانت تتمحور حول الوطن.. وكشف د. حبيب قواتنا جاهز في شرق السودان وخلافة لتأمين اي بقعة جغرافيا. داخل السودان وتابع شرق السودان الان يمثل سودان مصغر. ويحتصن كل السودانيين. واردف اهل الشرق استقبل كل أهلنا السودانيين التحية لهم. وقدموا نموزج مؤكد سنقدم الغالي والنفيس من أجل شرق السودان لافت شرق السودان لة خصوصيات هو المينا الذي يصدر الموارد والثقافة التي تعكس طيبة انسان الشرق..
نرسل رسالة لأهل الشرق نحن سنقاتل من أجل أمن وأمان انسان الشرق مهما كلفنا من أرواح اذا دعا الداعي..
وتابع أرض السودان مقدسة اي طابور خامس سنكشفة وأضاف نحن كشفنا العديد من الطابور الخامس وتعاونة مع الدولة في بداية الحرب وهذا امر طبيعي. ولن نتسترعلي اي خاين وعميل وطابور خامس ضد السودان..
واقر دكتور حبيب الزيارات التي تمت لشرق السودان من قبل قيادات السيادى سابق لم تشملنا لربما. اننا لم ننسق لهذة الزيارات. ولكن التقينا مع بعض الحركات المسلحة وسوف نلتقي بالآخرين. واردف نحن عندما اتينا لشرق كانت معظم قيادات الحركات في الخارج. والتنسيق الزيارات المشتركة والتفاكر. وتابع نحن الان ليس لدينا تفكير سوا الوطن. نحن لانريد ان نتحدث عن أي إتفاقيات الحديث فقط عن القتال لدعم موقف الجيش والحركات المسلحة. وأضاف نحن لم ناتي من أجل التكسب للمناصب نحن عندما جينا كان حديثنا واضح حضرنا من أجل الوطن وأوضح كل المسايل السياسية والاتفاقيات وغيرها يتناقش لاحقا عندمانومن الوطن

. وتابع سنعمل جاهدين في اخماد نار الفتنة ونعمل مع اصدقاانا الذين يقفون مع المليشياة لاقناعهم للرجوع لحضن الوطن بمايسمح لهم بالعودة والآن خراط في صفوف القوات المسلحه. وهذا الفصايل ليست جديدة علينا ولنا ادوار كثيرة في هذه المساعي والان سنواصل في مساعينا بالسلاح الدبلوماسية.. لموقف هذة الحرب. وأوضح سنكون جزَ من القوات المشتركة سنعمل على طرح أكثر من مبادرة ولدينا روا وافكار. في توحيد الصف الداخلي بين الحركات والجهات المدنية لتكون القيادة العسكرية كلها تحت قيادة القوات المسلحة ويكون هناك جيش واحد وتكون هناك عملية سيا سية سلسة


