اشراقات ،، انتصار جعفر .. تكتب .. كلنا (كاكي أخضر)

كل سوداني كيس فطن يمسك جيدا بمقابض الوطنية الخالصة يعي تماما ان السودان مستهدف عالميا وهنالك عدة محاور تعمل بكل جدية وبكل الطرق الغير مشروعه لتدميره .. بدءا بتمرد مليشيا الدعم السريع بنية الانقلاب واستلام السلطة وتحويل السودان إلى دولة آل دقلو أسوة بآل زايد في دويلة الإمارات..وفي حال فشلها في ذلك اتجهت إلى العملاء والخونة في الداخل والخارج في بث سمومها في كل الاتجاهات فكانت طلقتها الأولى التشكيك في القوات المسلحة وفصلها عن الشعب ..لكن كان الرد الحاسم الاستنفار الشامل والمقاومة الشعبية والاسناد القوي للجيش الوطني الحر الذي يدافع أبطاله عن الأرض والعرض ..وكانت كل الحناجر تنطلق قوية (كلناجيش).و(جيش واحد شعب واحد). فأصبح كل الشارع (كاكي اخضر) في منظر مهيب يفصح عن عظمة وغلاء تراب هذا الوطن الشامخ وسيظل شامخا بهولاء الأبطال الأحرار الوطنيين الشرفاء الذين يقدمون أرواحهم ودمائهم فداءا للوطن ويخوضون حربا تحقق لهم كرامتهم وعزتهم ووجودهم في العالم.
ويستمر مسلسل التآمر بزرع الفتن بين مكونات المجتمع القبلي بإثارة الفتنة في الشرق او الغرب او الوسط .. ولكن الجميع لها بالمرصاد بتدخل العقلاء والحادبين على مصلحة البلاد العليا السامية بأن السودان يسع الجميع بكل الاطياف القبلية والعرقية والدينية فنحن شعب جبل على احترام الآخر والمحنة والسماحة والطيبة والكرم والتعاون منذ الأزل لدينا ثقافة العمل المشترك الجماعي الشعبي (النفير) وإغاثة الملهوف حتى على مستوى أصل الفن والغناء كان جماعيا ولا يزال. الحرب اللعينة تأخذ عدة أوجه منها الاقتصادية بحرق الزرع وبث شائعة الجوع فكانت مشاريع تكايا الطعام واستمرار الزراعة ومحاربة الغلاء ولا يزال السعي الحثيث لتوفير حياة كريمة في ظل وضع بالغ التعقيد.
السودان يواجه حربا كونية من بعض دول الجوار الاقليمي وبعض الأصابع العالمية.. فكانت الدبلوماسية الخارحية حاضرة بقوة خاصة في مجلس الأمن والامم المتحدة والجاليات في الخارج.. وكانت الوقفات التضامنية والشعبية مع الجيش في لندن ونيويورك والمانيا وجنيف والقاهرة واديس ابابا محطات ذات ثقل كبير .. وكانت كذلك وقفة الاصدقاء في روسيا والصين حجرة عثرة لكل أعمال وأفعال الأعداء.
ولما كان باب العفو العام مفتوح استسلم كثير من مستشاري وقادة مليشيا الدعم السريع الإرهابية بعد أن ايقنوا أن حربهم مع المليشيا ليس لديها أهمية سوى القتل والتشريد والسلب والنهب.. عودة هؤلاء وانضمامهم للصف الوطني لم يعجب الخونة والعملاء بل صاروا يقللوا من أهميته (وان تأتي متأخرا خيرا من الا تأتي) . بعد مضي هذا الزمن من اندلاع الحرب وضحت الصورة تماما وبالتالي يجب الوقوف خلف الجيش والقوات المسلحة مع إغلاق الباب كاملا ضد الإشاعات المغرضة..بل يجب المضي قدما في كيفية تحقيق الانتصار في حرب الكرامة هذه والتي تعني وجودها الحتمي في الكرة الأرضية..
اشراقة اخيرة
ادعاءات باطلة
كالعهد به دوما قدم مندوب السودان الدائم بالامم المتحدة لمجلس الأمن السفير الحارث إدريس أدلة دامغة تفند اقاويل وادعاءات واتهامات الامارات للسودان بخصوص بيت السفير الاماراتي في الخرطوم ..
ونصر من الله وفتح قريب


