حروف رياضية عادل سليمان يكتب أبطال منتخبنا الوطني يخاطبون وجدان الشعب السوداني

– بعد غياب وبعاد طويل عن المحافل الدولية والأفريقية، أبطال المنتخب الوطني الأول لكرة القدم يخاطبون وجدان الشعب السوداني ويمنحوه النصر َبمناسبة تأهلهم لنهائيات الأمم الأفريقية بالمغرب 2025م هذا وإستطاع صقور الجديان أن يعيدوا للسودان عزه ومجده وكرامته ويسطروا إسمه بأحرف من نور ومداد من ذهب ويرفعوا علم السودان مجددا في المحافل الدولية عاليا خفاقا والعمل على تحقيق الحلم السوداني بالصعود لمنصات التتويج والتوشح بالميداليات والكؤوس المحمولة جوا والذي بات قريبا بإذن الله وتوفيقه
– بتأهل المنتخب الوطني الغيور علي وطنه وإنتزاعهم التعادل الثمين من براثن منتخب أنغولا وتأهلهم لنهائيات الأمم الأفريقية والذي له الأثر الفاعل والإيجابي في نفوس ومعنويات الشعب السوداني الصابر والمثابر علي البلاء والإبتلاء من جراء الحرب، وبذا يكون منتخبنا الوطني أعاد للمواطن السوداني البسمة إلي شفاه وأدخل الغبطة والسرور إلي نفسه الأبية والطاهرة،
– إنتصار وصعود المنتخب يعتبر نصر للإرادة الشعبية ونصر للوطن والمواطن ونصر للدبلوماسية الدولية ويمكننا أن نقول إن الإنتصارات جاءت متزامنة تباعا نصر تلو النصر (عسكريا ودبلوماسيا ورياضيا) يا الله ياوطني الشامخ والسامق من هذا الزمان الصعب إذ تأتي فيه الفرحة مفردة جناحيها تضم أبناء الشعب السوداني في أحضانها وتمسح أحزانه وآهاته وأناته وآلامه،
– أجدد التهاني والتبريكات بمناسبة تأهل المنتخب الوطني وأتمنى من إدارة المنتخبات الوطنية بالإتحاد الرياضي السودانى لكرة القدم أن تواصل جهودها الثرة في مواصلة المعسكرات الإعدادية الجادة الداخلية والخارجية والعمل علي المحافظة علي مستويات اللاعبين وروحهم المعنوية العالية الوثابة والتواقة بتحقيق النصر والنجاحات في المستقبل القريب،
– هذا النصر نهديه للقوات المسلحة في مسيرتها القاصدة نحو معركة الكرامة وإهداء خاص للشعب السوداني عامة والجمهور الرياضي علي وجه الخصوص وما النصر إلا من عندالله تعالى ،
– ثقتنا كبيرة لا تحدوها حدود في وقوف كافة الجهات الرسمية والشعبية في دعم ومساندة المنتخب الوطني في مسيرته الكروية القادمة التي تحتاج لتضافر الجهود وتعاون الجميع ،
– صعود المنتخب الوطني لنهائيات الأمم الأفريقية بالمغرب أعاد لنا في الذهان وطوف بذاكرتنا للخلف مشاركة المنتخب الوطني في النهائيات بغانا (٢٠٠٨) وحينها كنت شخصي الضعيف ضمن كوكبة الصحفيين الذين شاركوا في تغطية النهائي مع وفد وزارة الشباب والرياضة ولاية الخرطوم آنذاك بقيادة الوزير السابق هاشم هارون أحمد والأستاذ أنس طه الناطق ممثلا لإعلام الوزارة، وأذكر علي سبيل المثال لا الحصر الصحفيين الأساتذة الأجلاء الرشيد علي عمر ، الرشيد بدوي عبيد ، مجاهد الخليل، مجذوب حميدة ، ميرفت حسين ،
*ودمتم زخرا للوطن،،،،*


