مقالات الرأي

خفايا لها ابعاد  الفاتح الامير اب نايب يكتب التعليم العالي الظلم فى زمن  الحرب

 

مصائب قوم عند قوم فوائد

 التعليم العالي الظلم فى زمن

 الحرب

 ارحموا من فى الأرض يرحمكم من فى السماء

 

عندما نتكلم عن التعليم العالي نرى انه هو المرحله التي يقيم فيها الانسان في تخطيه لمرحله النضوج وهي المرحله التي ينتقل منها الانسان من مرحله الطفوله لمرحله النضوج ومن مرحله النضوج لمرحله الوعي وبناء المستقبل وهي المرحله التي يدخل فيها هذا الشاب للجامعه والتي تعتبر واحده من مؤسسات التعليم العالي وفي تلك المرحله الجامعيه التي تصنف كل طالب في تخصص على حسب هويته ورغبته التي يتمناها يكون هناك وعي وترسيخ للتخصص الذي اختاره هذا الطالب الجامعي ويكون هناك ترغيب من من هم تخصصوا في هذا المجال وتم اختيارهم ليكونوا اساتذه لهذا التخصص وتعليم الاجيال المتعاقبه على هذه الكليه الجامعيه المتخصصه في هذا المجال

السودان وفي ستينيات القرن الماضي راينا وشفنا باعيننا كيف يعامل الطالب الجامعي في سكنه وفي وجباته اليوميه وبعض المصاريف كل ذلك من قبل الدوله والحكومات التى تعاقبت على الحكم فى السودان هناك عدة حكومات مدنيه وعسكريه وفترات انتقاليه حتى نهايه حكم الرئيس القائد جعفر محمد نميري لم ولن يتغير هذا البرنامج الجامعي داخل الجامعات او في الداخليات الطلابيه في تقديم الوجبات والعلاجات والمكتبات والمذكرات من قبل الاساتذه مجانا وتوفر المكتبات في كل جامعه وفي كل داخليه كل ذلك ترغيبا للطالب في حب الوطن وترسيخ الوطنيه ومن اجل دفع عجله التنميه في الوطن السودان

التعليم العالي منذ ان اصبحت مؤسساته التعليميه الخاصه اكثر من المؤسسات التعليميه الحكوميه انتها كل ذالك

وضعت وزاره التعليم العالي نسب للقبول خصما على الجامعات الحكوميه في ستينيات القرن الماضي كان طالب الطب يتم القبول له في جامعه الخرطوم بنسبة 67% عندما ظهرت هذه الجامعات والكليات الخاصه ارتفع القبول لطب الخرطوم ما فوق 94% كل ذلك لاتاحه الفرصه للجامعات والكليات الخاصه وتجد فرص اكبر في القبول التجاري وليعلم الجميع ان كل من فتح وانشا جامعه او كليه خاصه فانه يرغب في التجاره بالتعليم وليس هدفه التعليم الجامعي وفي نظرى وفي نظر الجميع انهم( *تجار علم)* وهولاء من دمرو التعليم العالي واصبح تاليم لكل اسره وليس تعليم لابنائهم لان وزارة التعليم العالي ممثله في مكتب القبول الذي هو سبب هذه النكسه والدمار للتعليم العالى هو سبب في وضع نسب مرتفعه للقبول للجامعات الحكوميه التي كانت مثل يغتدى به في العالم خاصه جامعه الخرطوم

الجامعات والكليات الخاصه اصبحت فرض والزام على كل اسره ترغب في تعليم ابنائها حتى الجامعات الحكوميه دخلتها هذه الخصوصيه عندما رات وزاره التعليم العالي فيها الربح وفوائد لها ادخلت القبول الخاص في الجامعات الحكوميه ولي امر الطالب يطر ان يدفع مبلغ مقابل زياده درجات ابنه للقبول في اكبر الجامعات الحكوميه والمبلغ خرافي

واذا عدنا للجامعات والكليات الخاصه التي تستقبل الطلاب في الكثير من وسائل التعليم فتحت الفرصه للاساتذه لبيع المقررات في شكل شيتات كل استاذ يعد ماده لبيعها لهؤلاء الطلاب بمبالغ عاليه حتى اصبحت هناك مكتبات لتجاره بالشيتات واصبح الطالب مطر لشرائها لان مضمون الشيتات لا يجده في المحاضرات التي يقدمها استاذ الماده داخل القاعه ويكون ذلك هناك قصد حتى يشتري الطالب الشيتات اترون كيف يعاني هذا الطالب واسرته في التعليم العالي الذي فرض عليه ان يكون في هذه الجامعه او الكليه الخاصه

مصيبه التعليم العالي في زمن الحرب قدر الله بسبب هذه المعاصي والتشدد على امه نبينا محمد ان تكون هذه الحرب التي فرضها الله على انسان السودان وهو في قفله من واقع هذه الظلم الذي جاء فيه دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم

*(ربنا لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا* )

بكثره هذه الذنوب والسكات على الباطل سلط الله علينا هذه المليشه (الدعم السريع) وهم لا يخافون الله ولا يرحمون العباد استغل بعض اصحاب الجامعات والكليات الخاصه هذه الحرب لتكون لهم فيها مكاسب وارباح خرافيه حتى ولو تغلق مؤسسته التعليميه الخاصه فيما بعد الحرب

احد هذه الكليات في ظل غياب وزاره التعليم العالي عن واجبها الرقابي في هذه الحرب ذهب واتفق مع احد الجامعات العربيه لتستقبل طلابه الممتحنين في المرحله النهائيه للسيمسترات وفرض عليهم رسوم بالدولار

*(الاف الدولارات* ) وتخلف الكثير بسبب فرض هذه الرسوم والسفر لهذه الدوله والايجار والاعاشه وهناك من هو مقتدر في دفع هذه الالاف من الدولارات ليكمل دراسته ويتخرج ويتخارج ومنهم من جلس حائرا يدعو بهذا الدعاء

*(ليس لها من دون الله كاشفه)*

حتى اضطر مدير هذه الكليه ان يفتح لهم باب الامتحان في جامعه شندي التي تعتبر ولايتها من اامن الولايات وحضر واتفق مع اداره الجامعه وفرض على الطلاب ما فوق الاربعه مليون جنيه سوداني وبسبب ظروف هؤلاء الطلاب واتصالاتهم به وباساتذه الكليه تم الاتفاق على ان تقسط هذه المبالغ حتى تكتمل ويستلم شهادته

حضر الطلاب لمدينة شندي منهم من اتى في هذه الحرب من الواق الواق كما يقولون متخطيا تلك الارتكازات لدعم السريع بطرق دائريه ومنهم من اتى بطائره لمدينة عطبره ثم الى مدينه شندي وبعد ان اكتمل اكثر من نصف العدد جاء قرار مدير الكليه بالاتي من لم يدفع نصف المبلغ لا يدخل قاعه الامتحان للمره الثانيه عاد هؤلاء الطلاب لما كانوا فيه من حيره ولا حياء لمن تنادي في وزاره التعليم العالي التي اصبحت في هذه الحرب اسم على ورق وستاره لفساد هذه الجامعات والكليات الخاصه حدث ولا حرج والوزاره صمآ بكم عمي هذه واحده من مصائب التعليم العالي في زمن الحرب بسبب هذه المصائب والمؤامرات ضاع مستقبل هؤلاء الطلاب وتشردوا وازداد عنادهم وتمسكهم بالثوره التي لابد منها التغيير لهذا الفساد الذي انصب عليهم في مستقبلهم العلمي وفي عمرهم الضايع منذ العام 2019 حتى هذا العام 2024 وهم في توهان وتخبط لا ذنب لهم ولا دوله تنصفهم من ظلم تجار العلم الذين فسدوا وتجبروا وافتروا ولا ناصر لهم الا الله

والله من وراء القصد

زر الذهاب إلى الأعلى