مقالات الرأي

حدث وحديث رجاء نمر تكتب بوليس يا أبليس

 

الحديث عن الأمن الداخلي يعني شرطة مؤهلة كاملا تعمل بتناغم تام مع الجهات ذات الصلة تخطط عبر وحداتها المختلفة لبسط هيبة الدولة وسيادة حكم القانون وهذا معروف فى كل دول العالم ونجد انه بالرغم من ما تعرضت له من مجاذر متمثلة فى الاحالات (المزاجية ) أو(السياسية ) أو(الحزبية ) ورغم الفراغ الكبير الذى أحدثة فقدانها للكفاءات هي لازالت المؤسسة التى يعول عليها فى حفظ الأمن الداخلي

المعركة التي خاضتها واستبسلت فيها من خلال استعادة البيانات الخاصة بالسجل المدني والجوازات والمرور نالت فيها شرف الدولة فى الحفاظ على أمن وسلامة المعلومات التى كانت بمثابة الترياق للدولة السودانية التى شارفت على الزوال بسبب تكالب الأعداء عليها
العمليات التى نفذتها القوة المشتركة بقيادة العقيد شرطة عاطف عيسى مصطفي تستحق الثناء والتشجيع من وزارة الداخلية ورئاسة الشرطة خاصة وأن القائد شرطى والتوجيهات صادرة من شرطة ولاية الخرطوم ورئاسة السجل المدني وشرطة محلية بحري والسجل المدني كرري مما يشير إلى التخطيط الاستراتيجي لرئاسة الشرطة للعودة تدريجيا للعمل والحفاظ على مستندات المواطنين واوراقهم الثبوتية من خلال العمليات الأخيرة التى نفذتها القوة المشتركة المكونة من الجيش(قوقو) والشرطة(بوليس يا ابليس ) وجهاز الامن والمخابرات (امن يا جن )..وهذه شعارات ظلت ترددها القوة طيلة تنفيذها لعمليات نقل السيرفرات والاجهزة والمستندات المهمة وحفظها في مكان آمن لحين إعادة تأهيل المراكز للعمل

وبالرغم من وقوع موقعي مراكز السجل المدني حلفاية الملوك وبحري في منطقة عمليات نشطة الا ان التيم لم يتردد في الدخول إلى المراكز لإنجاز المهمة ونقل كل الأوراق الثبوتية إلى مركز كرري حيث يتثني لكل مواطن من بحري ومدينة الحلفاية استلام بطاقتة

ولهذا التيم انجازان سابقة ممايدل على التنسيق التام والترتيب فى تنفيذ المهام وقد ساهم فى إنقاذ سيرفر مجمع خدمات الجمهور امدرمان ومركز السجل المدني الملازمين حيث تم تكليفي العقيد عاطف عيسى مديرا لمركز السجل المدني كرري بعد اندلاع الحرب وقام بإعادة تاهيله حتى بدء في تقديم الخدمة للجمهور

على رئاسة الشرطة ووزارة الداخلية السودانية التفكير جديا فى مراجعة الدفاتر للاستعانة بالخبرات التى طالتها الإحالة دون وجه حق للاستفادة من خبراتهم فى هذه المرحلة التى يحتاج فيها السودان فقط من أجل ملف الأمن الداخلي الذي سيكون معقدا مما يتطلب وجود خبرات تعدل كفة الميزان

نكرر هذه الحرب أظهرت تماما ان بلادنا لديها ضعف واضح فى الإعلام التوعوى المحلي الوطني لقد طغت العلامة الصفراء على الإعلام وهذا أشرنا اليه
اما الإعلام الأمني لقد تحدثنا كثيرا عنه وما إصابة من علل لم يصاب بها من قبل وهذا واضح تماما من خلال العرض الخجول للجهد الذي قامت به الشرطة خلال هذه الحرب (فشنو ) اعطوا العجين للخباز السيد مدير عام قوات الشرطة هذه المرحلة لا تحتمل المجاملة

للشرطة وحدات مهمة يمكن أن تنشط الان بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة الأسرة والطفل والشرطة المجتمعية وقلب الشرطة فى العمل الجنائي المباحث بوحداتها المختلفة

حديث أخير

القوة المشتركة مهام جسام مهنية عالية وطنية حقيقية واعلام غائب (القشة التى قصمت ظهر البعير )

زر الذهاب إلى الأعلى