أعمدة الرأي

زاوية شوف ناجي فرح يكتب ما بين القائد والشيخ 

 

عبد الحي يوسف شيخ له مكانته لكنه لم يأتنا بجديد فإن استقال أو اقيل أو مات فلن يؤثر هذا في مجال الدعوة ولا في سيرة العمليات العسكرية، هذا من خلال الصفة التي يحدثنا و نعرفه بها.

 

أما البرهان وهو في هذا المعترك سيكون له الأثر إن مات أو قتل أو اسر أو خذل، لأننا في حالة حرب الحديث فيها للبندقية ومحاورة العالم المفتري الظالم الذي ينتظر الهفوات ليصنع منها أزمات..

 

و خلف البرهان اجهزة استخبارات تضع على طاولته ما سنعلمه بعد شهور أو سنين، و بعد الذي حدث لا نستبعد إن يكون لأي شخص دوافع شخصية لتحقيق رغبات خفية أو تصفية اغبان ذاتية.

 

الشيخ إما تحدث وفق ما يحقق له رغباته كشيخ أو كصاحب أجندة أخرى يعلمها هو.

والبرهان رد بوصفه هو الوطن الذي ينتمي إليه الشيخ، و حسب ما يمتلك من معلومات استخباراتية.

 

فلا نحن دخلنا في نفس الشيخ ولا اطلعنا على ملفات البرهان

 

وفي كل الأحوال ولو كان الشيخ نفسه مستنفرا، ماصاح منه ايا كانت الاسباب أن يقول ما قال.

 

ولن نجرم البرهان ايا كانت الاسباب لانه الآن هو السودان.

 

#عش_الدواعش

زر الذهاب إلى الأعلى