مقالات الرأي

هيثم الريح يكتب عيد الشرطة ..عيد الوطن

 

تحتفل الشرطة بعيدها في هذا العام والاحتفال يُدلِل فقط على رمزية التأسيس وعراقة المؤسسة إكراماً لأجيالٍ سلفت أرست قواعد العمل الشرطي وسوّرت هذه المهنة بالأخلاق والآداب والضبط والنظام

 

فلا لاتزال البلاد نازفة الجرح والشرطة التي قدّمت الأبطال شهداء في حرب الكرامة والعزة وهي تقف شامخة أبيّة راسخة كالطود العظيم

 

خرجت الشرطة من تحت رماد الحرب ونارها وهي أكثر لمعاناً بعد أن تجمّرت بصبر أبنائها على المكاره والعِدا وبعد أن فقدت مقارها التي طالتها يدُ التخريب من هذه الفئة الضالة والمليشيا المتمردة

 

كنت أقول لمحدثي وهو من جنرالات الشرطة الفاعلين الآن أن الشرطة بعد حرب الكرامة ليست هي التي قبل ذلك فقد تخلّقت من جديد كطائر الفينيق الذي يُحلّق بعد الخراب ليعلن أن في الحياة متسع وأن الوطن يستحق التضحيات

 

إحتفال الشرطة في هذا العام لا يحتاج إلى (هيلامانة) ولجان تجتمع وتنفّض،، فقط تكفي الإشارة والذكرى، وكلمة السيد المدير العام التي جاءت وافية ومُنصفة لهذه القوة الباسلة المتجددة

 

ستحتفل الشرطة قريباً مع شعبها بالنصر المبين

 

ستحتفل وفاءاً لشهدائها

ستحتفل مجداً لتاريخها الوضئ

ستحتفل لأنها الأجدر والأقدر على جلب الطمأنينة لهذه الأمة التي قاست من لظى هذه الحرب المدمرة

 

وسنغُني مع قيقم

رجال الشرطة يامساهرين

مادام إنتو موجودين نحنا مطامنين….

اقيفوا إنتبهوا ياسامعين….

أولادي البكيلو العين….

في جنح الظلام ساطعين…..

لي دابر الفساد قاطعين…..

رجال الشرطة يا بينين……

 

وكل عام والشرطة بخير

زر الذهاب إلى الأعلى