منوعات

البريمي : جمعية المرأة العمانية تستضيف بازار التلاقي السوداني 

 

شاهيناز بدوي: فكرة البازار مختلفة  .بازار للتلاقي والتوادد والمحبة

 

هدفه دعم الاسر بخلق ميدان للتسوق وطرح المنتجات

مديرة مدرسة صعراء الخاصة:البازار فكرة تعكس روح المرأة السودانية 

 

استاذة خديجة : البازار  يخلق فرصة لتواصل الجاليات السودانية مع المجتمعات الأخرى

 

البريمي : الخليل الاخباري

امسية نسويه  انيقة ازدانت بالعطور ورائحة البخور السوداني وضمت إبداعات المرأة السودانية فى صناعة الخبائز والمعجنات والمشغولات وكل ما اشتهر به المجتمع السوداني من خلال عاداتة وتقاليدة ..بازار  بمدينة البريمي بسلطنة عمان فتحت له جمعية المرأة العمانية أبوابها على مصرعيها فى خطوة توطد معاني الصداقة الشعبية لاسيما دعم سلطنة عمان للشعب السوداني فى محنته بعد اندلاع الحرب مركز الخليل الاخباري رصد الفعالية التى ازدانت باعلام البلدين ومشاركة من المرأة العمانية وجدت الاشادة من المرأة السودانية

بازار للتلاقي

وقالت شاهناز بدوي  الراعي الرسمي للبازار.

ان البازار كان فكرة غير كل البازارات.بازار للتلاقي والتوادد والمحبة .بازار لي جمع شمل الاسر السودانية الطالعة من بلادها موجوعة ومغلوبة لكن من رحمة ربنا علينا جينا سلطنة عمان بلدالخير والامان…

البازار فكرته نتلاقى ونتعارف ونستحضر كل تراثنا وثقافاتنا الغذائية الخالصة ….كل عطورنا المميزة من دون شعوب العالم…كل اشغالنا اليدوية وكل محبتنا وسلامنا صادق مشاعرنا

واضافت شاهيناز  ان البازار هدفه دعم الاسر بخلق ميدان للتسوق وطرح المنتجات بمختلف أنواعها…ملابس تياب ملايات وكلو شيء…انواع مختلفة من الاكل المالح والحلو وكل ما تطيب له الانفس من المقرمشات وكل ما يستلزه الاطفال .

نجاح الفكرة 

واكدت شاهيناز  ان البازار كان ناجح بنسبة ٢٠٠% ليس تحيزا ووقالت ولكن معظم المعروضات تم بيعها…الحضور كان كبيرا جدا النساء استمتعن هن واسرهن وخلقن اجواء سودانية بحتة الجميع  ربح اخوات ومبيعات وعلاقات

واضافت الدار كانت رحبة رحابة اهل عمان وتعامل في منتهى الرقي والتحضر

ان شاء الله في قادمات البازارات نستضيف عدد اكبر من النساء المنتجات الساعيات لزيادة دخلهن بمنتجات مميزة

والشكرا لادارة مكتب المرأة العمانية الذى فتح ابوابه لاستضافة الفعالية مما عكس اصالة المراة العمانية ودعمها للمراة السودانية فى هذه الظروف الاستثنائية والشكرا يمتد لمركز الخليل الاخباري للاستاذة رجاء نمر

   مبادرة رائعة 

 الأستاذة المربية مديرة مدرسة صعراء الخاصة  خديجه مصطفى سليمان من نساء حلفا الجديدة وضعت بصمتها واضحة فى المجتمع العماني من خلال تواجدها لسنوات طويلة داخل السلطنة لم تنسبها سودانيتها كانت حضورا انيقا داعمة لبنات جلدتها وقالت البازار  واحدة من المبادرات الرائعة التي تعكس روح المرأة السودانية وإبداعها في المهجر. تنظيم بازار سوداني يعرض المنتجات التراثية مثل البخور والعطور والمأكولات السودانية التقليدية لا يسهم فقط في الحفاظ على الهوية الثقافية، بل يخلق فرصة لتواصل الجاليات السودانية مع المجتمعات الأخرى، مما يعزز التعريف بالثقافة السودانية.

أهداف البازار السوداني

 

1. تعريف المجتمعات الأخرى بالثقافة السودانية: من خلال عرض منتجات مثل البخور والعطور السودانية المميزة، وأطباق مثل العصيدة، والملاح، والكعك السوداني.

2. دعم النساء السودانيات: توفير منصة لتسويق منتجاتهن اليدوية وتحقيق دخل إضافي.

 

3. الحفاظ على التراث: تعزيز الهوية السودانية بين أبناء الجالية وتعليم الأجيال الجديدة التقاليد السودانية.

4. التواصل المجتمعي: بناء جسور تواصل بين السودانيين في المهجر ومجتمعاتهم المضيفة.

 

كيف يمكن تنظيم البازار؟

 

اختيار المكان: البحث عن مكان مناسب في المهجر، مثل مراكز اجتماعية أو قاعات.

 

تنسيق العروض: تقسيم البازار إلى أقسام تشمل المنتجات اليدوية، المأكولات، والعروض الثقافية مثل الرقصات أو الأغاني السودانية.

 

الترويج: استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لدعوة أفراد المجتمع المحلي والمهاجرين لحضور البازار.

 

إبراز المنتجات اليدوية: تشجيع النساء على تقديم منتجات فريدة مصنوعة يدوياً، مثل عطور السرتية، بخور الصندل، والحلي السودانية.

 

أثر هذه الأنشطة:

 

إبراز الدور الإيجابي للمرأة السودانية في تعزيز التراث والثقافة.

خلق شعور بالفخر والانتماء بين السودانيين في المهجر. هكذا اختتمت الأستاذة خديجة حديثها واشاد المشاركات بفكرة البازار  وطالب الزوار زيادة مدة العرض

توفير منصة لقصص النجاح النسائية السودانية.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى