قاسم فرحنا يكتب ..لا تفاوض ولا اعتراف ولا هدنة

رشح في الانباء أن (دويلة الشر) الامارات العربية المتحدة وبريطانيا وبعض سفهاء العالم الداعمين للجنجويد وممولي حرب السودان يسعون هذه الايام ويقودون وساطة لدفع حكومة السودان لقبول مقترح (هدنة) لاكثر من اسبوع تتوقف فيها العمليات العسكرية في كافة المحاور التي تشهد تقدما كبيرا لقواتنا المسلحة الباسلة التي استردت الكثير من المواقع وتمضي بعزيمة كبيرة لتحرير ما تبقى من مدن …
المليشيا المنهزمة ميدانيا والمنهارة معنويا تواجهه نقصا حادا في العدة والعتاد ونقص في الانفس والثمرات حيث ظل طيران الجيش يقظا ومراقبا للحدود السودانية مع العميلة (تشاد) التي تتماهى مع التمرد وتدفع له بالمؤن والذخائر والعتاد العسكري القادم من ابوظبي … طيران الجيش وبأحترافية قضى على اخضر التمرد ويابسه حيث كان مطار (نيالا) قبل يومين اخر طلعاته وقام بتدمير طائرة ضخمة كانت تحمل عتادا للمليشيا…
الجيش المتقدم وصاحب الكغب العالي في معركة الكرامة اجبر خصومه المتنردين وجناحهم السياسي (قحت) وحاضنتهم المالية دويلة الشر الامارات على التفكير في مخرج من الجحيم الذي لا يطاق في ارض السودان تفاديا للهزائم المتلاحقة فأدبروا يسعوا فقالوا نريد العودة لمنبر (جدة) وانه لا بد من توقف العمليات لاكثر من اسبوع اي (هدنة) تلتقط فيها المليشيا انفاسها وتعاود استهدافها للسودان وشعب السودان ..
ما نريد توصيله لحكومة البرهان والجيش انه لا (تفاوض) ولا هدنة ولا عودة لمنبر جدة (بل بس) لانريد المليشيا في ارض السودان ولا نريد عملاء قحت فليذهب كل المرتزقة للجحيم … مالنا والامارات ولا حتى بريطانية وكل عملاء العالم …
هذا ما ورد من اخبار.. بعد اقتراب الجيش من تحرير عاصمة ولاية الجزيرة مدينة (ود مدني) وتطويقها من 3 اتجاهات ووجود 11 متحرك حولها قامت عدة جهات دولية بطلب هدن ووقف للاعمال القتالية …
حيث طالب مندوب بريطانيا رسميا بوقف مؤقت للاعمال القتالية لمده لاتقل عن 3 اسابيع للسماح للمنظمات بالوصول الي مناطق الجزيرة والخرطوم وحماية المدنيين..
وكان رد زارة الخارجية السودانية رسميا علي المندوب البريطاني بان حماية المدنيين تحتاج الي الضغط علي الجهات التي تقوم بتمويل الارهاب واولها دولة الامارات بوقف دعمها اللامحدود لمليشيا حميدتي..
فيما طالبت غرفة طواري بحري وهي احدي الواجهات المدنية للمليشيا طالبت ايضا بوقف القتال في بحري وشرق النيل بحجة خروج المدنيين
وسيط اخر بمنبر جدة قدم اقتراح المليشيا بهدنة مؤقتة تقوم خلالها المليشيا بحصر قواتها واسلحتها استعدادا لتنفيذ اتفاق جدة
واضافت (نطالب الجيش والحكومة بعدم الرضوخ للضغوطات الخارجية واستمرار العمليات لتطهير ولاية الجزيره وكل الولايات)
واضافت يجب علي المليشيا اولا اعلان الاستسلام ودعوة مرتزقتها للذهاب الي مناطق التجمع تم بعد هذا الاعلان يقوم الجيش بوقف العمليات..
ووفقا لما تقدم يبدو ان الامارات ما زالت مصممة على تدمير السودان وانه كل ما تقدم الجيش تدعو من تدفع لهم (الجزية) بأن يلحقوها ويفزعوها بهدنة حتى تتيح مليشتها المتمردة العودة من جديد … لا والف لا… معبر ادري هو الاخر مهدد للأمن القومي السودان وشريان يغذي جسد المليشيا الفاسد بعتاد ابو ظبي الفاجرة لتدمير وحرق السودان….


