أعمدة الرأي

بين السطور هيثم الريح يكتب قون المُغرِبية

 

حملت لنا الأخبار ما أكدّه إعلام مجلس السيادة بأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أجرى إتصالاً هاتفياً مع الرئيس البرهان أكدّ فيه حرص تركيا على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وزيادة الاستثمارات التركية وقدّم مبادرة تركيا للتوسط في حل الخلاف بين السودان والإمارات)

وجاء في البيان أن السيد الرئيس رحّب بأي مبادرة تطرحها تركيا لإنهاء الحرب في السودان

 

ورغم أنني أجزم أن تركيا لا يأتينا منها إلا الخير لروابط عديدة ومشتركات تأريخية وتظل تركيا على الدوام محل تقدير واحترام لدى معظم أهل السودان إلا أن سؤالاً ما يتقافز في ذهني لماذا الآن؟

 

لماذا تطلب أمريكا في هذا التوقيت هدنة لوقف القتال في السودان والتلويح بالعودة إلى منبر جدة ؟

 

وتركيا تريد أن تنهي الأمر من جذره بعقد مصالحة مع الإمارات تشرف عليها تركيا كما فعلت بين الصومال وأثيوبيا بإنهاء الصراع بين الدولتين بإعلان أنقرا الذي مهد الطريق لطي صفحة الخلاف وفتح صفحة جديدة عززت فيها تركيا مصالحها مع البلدين

 

الإجابة في تقديري هو أن (سحق) المليشيا المتمردة أصبح واقعاً بعد الإنتصارات المتلاحقة للجيش السوداني في كل المحاور وحصر المليشيا في (الزاوية الضيقة) ولم يتبق غير الضربة القاضية وإعلان الإنتصار ..

 

فلماذا التسابق الدولي الآن على المصالحة و(الهدن) وخطوات فقط تفصلنا عن حلم ظللنا مايقارب العامين نحلم به نوماً ويقظة

 

كل الإحترام لتقديرات القيادة في التسديد والمقاربة لكن اليقين أن لاخير سيأتينا من دويلة الشر هذه على الأقل في ظل قيادتها الحالية

 

 

*سطر قبل الأخير*

الذين دفعوا تركيا لهذه الوساطة يعلمون من الذي يتباطأ كل مره في الإلتزام بإعلان جدة وتركيا أيضا تعلم

 

سطر أخير

شكراً تركيا

زر الذهاب إلى الأعلى