مقالات الرأي

خارج الصورة  عبدالعظيم صالح  بين الدبلوماسية والصحافة والأدب

 

صديقنا الاعلامي مصعب محمود رجل متعدد المواهب و نجم صنع إسمه بعزيمة أيضا لا تلين .ما لايعرف عنه أيضا موهبة عالية في صناعةالمرح بلحظة النكته الحاضره

قلت ليه في ثنايا مكالمة جماعية جاي متين بورتسودان؟ تجاهلن السؤال قائلا مصطفي ابو العزائم قال انت وعاصم البلال مشيتوا معاه صدفة للقاء وزير الخارجية الدكتور علي يوسف ..ضحكنا قلت له..أطلع منها..هل نسيت إن الوزير زميل صحفي قديم وصديق ومدير سابق لوكالة السودان للأنباء وأحد كتاب آخر لحظه.في أزهي فترات ازدهارها ؟.ويا مصعب وهل هناك أجمل من الصدفة. ..وهي خير من ألف ميعاد… والصدفة نفسها وراء ولادة آخر لحظه.. والتي بدأت بي ونسة عابره في نيالا بمنزل الحاج عطاالمنان. ومن هناك بدأت مسيرة الصحيفة والتي ضمت كثير من الأقلام والكتاب وفي نهارها وأمسياتها تتحول مكاتبها وفضاءاتها لجلسات وندوات وأحاديث ذات قيمة وأثر علي الحياة العامه السياسية والاقتصادية والاجتماعية ومن ضمنهم الأخ علي يوسف كاتبا يكتب بلغة الدبلوماسية والادب والاقتصاد ورؤية رجل المجتمع يثري صفحاتها بمقالات رصينه هي امتداد لمسيرة الدبلوماسية السودانيه وارتباطها بالابداع والشعر والصحافه والادب من لدن محمد أحمد المحجوب وجمال محمد أحمد وسيد أحمد الحاردلو وصلاح أحمد إبراهيم ومحمد المكي ابراهيم وعبد المجيد حاج الأمين وجمال محمد ابراهيم وعقد طويل ومنضود من الدبلوماسيين والسفراء الذين عطروا ساحات الابداع وميز الدبلوماسية السودانية فى مختلف الحقب.وغصبا عني أتوقف عند الراحل سفيرنا وشاعرنا سيد أحمد الحاردلو فعند ذهابي لليمن في أول تجربة اغتراب في حياتي وأنا في ريعان الشباب كنت أحمل في جيبي وصية واحده هي خطاب من استاذنا أحمد البلال الطيب للحاردلو يوصيه بي خيرا. وكان قدر الوصية وأكثر فقد كان مدخلي للصحافة اليمنيه ووجدته نجما في سماء صنعاء و(مقيله) يضم كل أطياف المجتمع اليمني من قادة الدولة ورموز الأدب والفن والثقافة هناك تعرفنا علي رؤساء تحرير وكتاب وصحفيين فأختصر لي ولزملاء صحفيين كثير من الوقت والجهد وصعوبات الغربة وتعقيداتها فله الرحمة والمغفرة..

زرنا الدكتور علي يوسف وزير الخارجية في معية أخونا مصطفي ابو العزائم فاستقبلنا بذات الاريحية والهدوء والبشاشة وتذاكرنا طيف من أيام الخرطوم وتناولنا بعض ادوار الخارجية والدبلوماسية والاعلام في ذات المحاور التي اوردتها أعلاه ..ويبقي الأمل في عهد جديد للخارجية السودانية بقيادة وزير خبر الدبلوماسية وتشرب مدارسها المختلفة بذات المهنية والقدرات الذاتيه والابداعيةو حدثنا رغم ضيق الوقت ووجود ضيوف سبقونا عن رؤية واضحة لدور الخارجية في المرحلة القادمة رؤية تستند علي خبرة ومعرفة تستلهم ماضي الوزارة وحاضر المرحلة وتعقيدات حرب مفروضة علي السودان وهي معركة لا تختلف عن معارك الداخل دفاعا عن السودان وسيادته وأمنه واستقراره ووحدته وتطلعات شعبه في حياة حرة وكريمة

زر الذهاب إلى الأعلى