في ضل الرقراق خليل فتحي خليل يكتب ( البتعايش مع الدعامة بحصد الندامة )

كلمة دعامة منذ ان وصلت لمسامعنا جاءت بكل ما هو منافي للانسانية.
جاؤا من الاطراف وكنا نظن انهم حراس حدود.ولكن حتي حراستهم للحدود كانت من اجل سلب ونهب مقدرات الوطن الغالية.
زحفوا رويدا رويدا وجاء لقلب السودان .وهم منذ زمن ينسجون شباكهم للايقاع بالوطن في الفخ الحالي.
جاؤا واجندتهم واضحة (مزق اقتل انهب) وابحوا همباتت العصر الحديث
وامتدت اياديهم الاثمة في كل مكان واحتموا بدول عالمية لادين ولا اخلاق لها .
واعانتهم تلك الدول بكل ما لديها من اسلحة فتك..
وعبر التهم الاعلامية صنعوا جدار ارادو به عزل القوات المسلحة عن شعبها ولكن شعب السودان الفطن عرف معاني العابهم وهد ذاك الجدار علي رؤؤسهم…
والشعب والجيش الان في خندق واحد وكفي.
هم استخدموا الالة الاعلامية ولكن بجهل مدقع مثل من يمسك ببندقية رشاش ولا يعرف استخدامها.
وانهم استعانوا بكل مجرم مارق علي اهله وقبيلته…والاغرب تبعوهم اصحاب ربطات العنق الحمراء الذين ينعتون بانهم اهل علم ودراية وبرؤؤفات في مجالاتهم نزلاء فنادق العواصم العالمية .
جاؤا يحملون خبث كل العالم وهم مافيا تدفع باغداق لكل من ينتمي لها.
يدمروا ولا يعمرو.يقتلوا ولا يحييو.
وتعاون معهم ضعاف النفوس وتعايشو مع هذا السرطان الذي وجد جرعات من الكيماوي من الجيش السوداني…
الان المرتزقة هائمين وحائمين في لوثه من امرهم لان الجيش بكل وحداته قفل الطريق امامهم.
ولكل من تعاون مع هؤلاء نقول له
(الموت جااااك يا تارك الصلاة)
(والبتعايش مع الدعامة مصيرو الندامة)


