في ضل الرقراق خليل فتحي خليل يكتب (الدعامة دراكولات مصاصي واكلي لحوم البشر) ولكن/ عند الجيش السوداني دواء هلاككم

دراكولا كما تقول الاسطوره هو الشخص الذي يتغذي علي دماء ولحوم البشر ويغرز انيابه في اهم عرق ينبض بحياة الانسان في منطقة الرقبة ومن ثم يتلذذ بالدم الذي يسيل من الضحية و(يتلمظ) ويتمطق وهو يحتسي دم الانسان كما الشاي والقهوة…
والجنجويد تنطبق فيهم كل ميز الدراكولات.
وفي هذه الحرب وضح لنا ذلك جليا…
ومنذ البداية جاوو وانيابهم مسنونة وهي تبرق من شدة حدتها وغرسوها في رقبة الوطن وسالت دماء الناس مدرارا.
والجنجويدي كل ما اشتم رائحة الدم اصبح يحتاج للمزيد من احتساء الدم .
وادارات الجنجويد المرتزقة ساعدت كثيرا في تهييج هولاء الشرازم الغير بشرية .وفرة لهم كل انواع المخدرات التي تبلد الانسانية.تخيلوا معي مصاص دماء يكون مخبول بالمخدرات وحبوب وبدرة الهلوسة تخليوا كم سينسي انه انسان ويتعدي مرحلة ان يكون حيوان..
ولكن مهما بلغوا من مص دماء السودانيين فان المؤسسة العسكرية وجدت لهم العلاج.
والدراكولا ومصاص الدماء هو كالخفاش لا يتحمل ضوء الشمس لذا كل تحركاته ليلا .
ولكن الجيش والقوات الامنية عرفت كيف تنتهي منهم
والدراكولا اذا عض شخص انتقلت العدوي للشخص واصبح من بني جنسهم.كما راينا كثر من ابناء المدن والقري اصبحوا مثلهم تماما.لانهم لدغوا في اعناقهم من امثالهم هولاء الا انسانيين.
والدراكولات ومصاصي الدماء لكي لا يعودو للحياة مرة اخري يكون عقابهم الموت بالحرق بالنار.
وهذا ما فعله الجيش حرقهم وسيحرق من تبقي منهم ومن شائعهم.
والجيش السوداني ابان لهم كيف تكون تكتيكات حرقهم .وهم في ادمان مخدراتهم يعمهون..
وجاااااااكم الموت من كل اتجاه يا اوباش وجنجويد الغفلة.
لن تستطيعوا النيل من الجيش السودان طالما هناك امثال الشهيد فدائي (عثمان مكاوي)..ايقونة حرب الكرامة
وكلنا كعثمان مكاوي نموت ويحيي الوطن.


