أعمدة الرأي

مني المقابلي تكتب النهاية والإنهيار التام

 

يبدوا ان ذكرى استقلال السودان هذا العام ستكون مختلفة بحق استقلال يحمل عددا من الدلالات عيد انتصرت فيه إرادة الشعب الذي ابى الإنكسار والتسليم لقوى الشر التي دعمت التمرد الغاشم بالبلاد فهو أكبر تمرد مر على القارة الافريقية توفرت له كافة المقومات كان من الممكن ان ينجح ويحقق اطماع داعميه الذي فاتهم انهم يواجهون شعبا لاينكسر وجيشا يتمتع بقدرات وعقيدة لاتقهر فأنقض على فريسته التي ظنت انها منتصرة فقد غرها التمدد والسيطرة على اطراف واسعة من البلاد وفاتها ان القيادة تنصب شركها بأمتياز بعد الضربات المتتالية التي انهكت العدو وحدت من قدراته والتي لعب فيها سلاح الطيران دورا عظيما.

والان وبعد انفتاح الحيش وتوسع اماكن سيطرته أصبحت المليشيا داخل الشرك تبحث عن مخرج كيف لا وقواتنا المسلحة تعرف كيف تنفذ تكتيكاتها على الارض ومتى تتقدم ومتى تنسحب فقد استعادت عددا كبيرا من المناطق الاستراتيجية في فترة وجيزة ماجعل المليشيا تتهاى وتفقد يوميا الجنود والعتاد امام تقدم جنودنا البواسل.

يبدوا ان الشعب سيفرح كثيرا بانتصارات متعددة ستعلن في حينها وفق واقع الميدان العسكري تحرير مدني بات وشيكا وتحرير بحرى قاب قوسين فالجيش الآن على بعد كيلومترات إن لم نقل امتار عن الاشارة قريبا سيفك باذن الله حصار القيادة العامة .

اما عن محور غرب البلاد تحرير قاعدة الزرق العسكرية يعني سقوطها وانهيار الدعم السريع بدارفور عامة لانها أكبر قاعدة عسكرية تمد الجنجويد بالامداد واستلامها يعني الضربة القاضية للمليشيا واهم خطوات التقدم نحور محاور دارفور الاخرى.

هنالك اخبار تفيد بقرب تحرير مصفاة الجيلي وهذا تحرير سيكون له ابعاده السياسية والعسكرية فالكل ينتظر ليعرف مابالمصفى من أسرار .

 

واخيرا..

 

انقسامات المليشيا القبلية ونار الفتن التي بدأت تتقد داخلها قد تؤدي بهلاكها قريبا دعونا ننتظر ماتحمله الايام من بشريات للشعب في اعتقادي ان ديسمبر سيكون شهر الخلاص ونهايته نهاية التمرد.

زر الذهاب إلى الأعلى