الأخبار

شندي: مصالحه بين قبيلتي البطاحين والجعليين

 

شندي: الخليل الاخباري

في بادرة إجتماعية متميزة ومقدرة تبرز قدر الرجال العافين عن الناس وبشر الصابرين التي بدرت من قبيله البطاحين وهي أسرة عبدالحفيظ أحمد الزاكي وأسرة الجيلي عباس الزاكي وأسرة أبوزيد فضل العاطي أبوزيد ، في سرايا نظارة الجعلين بشندي وبحضور اللجنة الأمنيه المحليه يتقدمها الأخ خالد عبدالغفار المدير التنفيذي للمحلية واللواء حمدان قائد الفرقة الثالثة مشاة وأركان حربه وقيادات ومدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني بالمحلية والشرطه ونظار وعمد القبائل، ناظر الفادنية سيف الدين الحرتي وممثل قبيلة المغاربه وممثل مك البوادره وعمدة المسلمية وسجادة الشيخ حسن ود حسونه وسجادة الشيخ مصطفى الفادني ولفيف من قادة العمل الطوعي والإنساني منهم الأستاذ ابومازن الشريف رئيس منظمه بيت الحلال للزواج الإلكتروني والوفد الإعلامي الذي ضم كثير من الإعلامين المتواجدين في شندي ورابطة الإعلامين الوافدين ورجال الأعمال، يتقدمهم سيف حدباي ورموز من أبناء البطاحين والجعلين وأسرة أهل الدم العافين،

إستهل البرنامج بتلاوة آي من الذكر الحكيم،

ومن جانبه رحب ناظر الجعلين ودالبي بالحضور في دارهم وثمن دور العفو في رتق النسيج الإجتماعي، الي ذلك أكد ممثل البطاحين الأستاذ فضل يس علي أن القبائل السودانية لها تاريخ في النضال والعفو والصلح بين القبائل وهذه شيم الرجال، فيما تحدث الأستاذ سفيان عن أسرة الزاكي أهل الدم بأن عفونا لوجه الله عز وجل وأن القاتل والمقتول من أبنائنا ودعا بأن تسمو روح التسامح بين الإخوة في ربوع الوطن، أكد ممثل سجادة ود حسونه أنهم علي العهد والوعد ما زالوا أحياء وأن البطاحين يقدمون الغالي والنفيس، وقال ممثل أسرة الجاني شاكرا الجمع عامة وشكر خاص للبطاحين أهل الدم وعدد مآثرهم وذكر تاريخ يربط بين القبيلتين ووصفه بالناصع وتحدث حسن خال وأخ المقتولين أن القبيلة حضرت من أجل الصلح والعفو ولا ترد من طرق بابها وأنهم لو توفت نصف القبيله لتم العفو لوجه الله تعالى ولسد باب الفتنة بين القبائل وتفويت ثغرة للعدو كي ينفذ منها وأنهم مع الجيش قلبا وقالبا، ممثل ابودليق خالد الشريف البطاحين أكد أن مثل هذه الأحداث تزيد القبائل ترابط وقوه خاصه أنهم مؤمنين بقضاء الله وقدره وشكر ناظر عموم قبيله الجعلين وكل النظار والعمد الذين حضروا والذين لم يحضرو واثني علي اسره المرحوم ودورهم في القبيله وشكر قاده الدوله والللجنه الأمنية كافه علي ما تقدمه من دور في حفظ الأمن وتحدث حمدان قائد الفرقة الثالثة مشاة شندي وأكد أن هذه أخلاق الشعب السوداني والتسامح شيم من شيمهم وان العفو عند المقدرة لا يأتي الأمن رجال خلص وان لقبيله البطاحين القدح المعلي في رتق النسيج الاجتماعي بين القبائل وهم يمثلون راس الرمح في حرب الكرامه وان ابودليق في الخطوط الاماميه للدفاع عن الوطن، تحدث خالد عبدالغفار في الختام وشكر الجميع وعلي رأسهم ناظر البطاحين والجعلين وكل النظار والعمد والإدارات الأهلية الذي حضرو هذا العفو وأكد أن القبائل السودانيه بتوحدها ونبذها للعنصرية والجهويه تفوت فرصه للعدو للنيل من وحده الصف وان أبناء القبائل اجمع صف واحد وسد منيع ضد العدو واثني علي أسرة المرحوم وقبولهم العفو من أجل الله والوطن والمصلحه العامه .

زر الذهاب إلى الأعلى