أعمدة الرأي

الحق أبلج ١٣٦ عميدشرطة م لطف الله أحمد عفيفي يكتب عودة عنان ترعب كيزان الشرطة

 

لقد نما إلي علمنا وبالتأكيد الموثق، ولغاية الأسف أن هنالك من يقوم بالدعم المادي والمعنوي لوسائل الإعلام والوسائط ممثلة في بعض الصحفيين الكيزان ضعاف النفوس، تحريضا بغرض التشويه والإساءة والتقزيم للأداء العملي والقانوني والإداري برئاسة الشرطة وإلقاء التهم جزافا علي كاهل السيد/الوزير المكلف/ومدير عام الشرطة الأسبق/الفريق أول (حقوقي)/عنان حامد، بعد عودتة الي ارض الوطن،

ولقد ثبت لنا بالدليل القاطع أن من يقوم بهذه الافاعيل المتردية اخلاقيا ومهنيا هم بعض ضعاف النفوس الذين من بقايا الفلول (كيزان الشرطة) والذين تسنموا المناصب والرتب العليا بالشرطة، والذين بعد الإطلاع علي ملفاتهم المتردية والمتسخة بالرشاوي والفساد الإداري والقانوني، قد تمت احالتهم للخدمة المعاشية دون المساس أو الإشارة لسوابقهم المدونة بالملفات الخاصة بهم.

ولكن!!! نحن وتفاديا لكل عواقب كشف اضابير اكاذيبهم ومساؤهم والتردي الإعلامي، ندعوهم بالنأي والتوقف عن الإساءة للسيد الفريق أول عنان حامد وزير الداخلية الأسبق و لكيان الشرطة والقائمين علي أمرها في شخص مديرها الحالي السيد الفريق أول خالد حسان وأركان حربه حتي لانجد أنفسنا علي خيار الإرغام بكشف الاسماء و صفحات ملفات الفساد الخاصة بهم( القصور والمزارع المختلطه وشقق دبي وتركيا بالمستندات) والتي استدعت احالتهم للمعاش، وأن نقوم ببثها ونشرها علي وسائل الإعلام والوسائط الاخري،

* وإن عدتم عدنا *

٧ يناير ٢٠٢٥م

زر الذهاب إلى الأعلى