أعمدة الرأي

العنكبوت دكتور مهند عثمان التوم يكتب :زكاة النيل الأبيض: قوة وهمة في خدمة المجتمع

 

في أجواء مشبعة بروح الوطنية وفي إطار الاحتفالات بأعياد الاستقلال المجيد هنأ أمين ديوان الزكاة بولاية النيل الابيض مولانا النور مصطفي رزق الله جميع العاملين بالديوان علي جهودهم المتواصلة في دعم مجتمعهم المحلي، مثمناً عطاءهم في تلك الأوقات الاستثنائية، وفي سياق الاجتماع الذي تم فيه استعراض تقارير الأداء لشهر ديسمبر للمحليات أظهر الأداء مستوىً رائعاً ومشرفاً في كل أوعية الزكاة، مما يعكس التزام العاملين في الديوان بواجباتهم المجتمعية.

وفي خطوة جريئة نحو تعزيز هذا الأداء تم مناقشة كيفية الاستفادة من تفعيل وعاء المال المستفاد بالتنسيق مع رئاسة الجهاز القضائي بهدف تحقيق أقصى استفادة من الموارد المتاحة وضمان كفاءة استخدامها في مساعدة الفئات الضعيفة.

وفي لفتة إنسانية مؤثرة أشاد أمين ديوان الزكاة بالإسهامات السريعة التي يقدمها الديوان دعماً وسنداً لطلاب الشهادة السودانية لهذا العام حيث تأتي هذه المبادرات في ظروف استثنائية تفرض التحديات ع٥لى الجميع، وفي إطار مواجهة تلك الظروف لم يقف الديوان علي الحياد بل كان له دور محوري في دعم المتضررين من فيضان النيل الأبيض الذي اجتاح مدينة الجزيرة أبا ومحلية القطنية، ومبيناً أن كل المحليات كانت في الموعد أثنى الأمين علي النجاحات المتواصلة في ارتفاع معدلات الجباية مؤكداً أن تلك الارقام هي ثمرة جهود متضافرة من جميع العاملين، وفي هذا السياق ذكر بشكل خاص مكتب زكاة محلية الجبلين، معتبراً إياه الرافعة الحقيقية للجباية في هذا الشهر حيث أثبت المكتب قدراته الكبيرة علي تحقيق النتائج.

كما تم تكريم العاملين بتسليط الضوء علي مدير الصندوق الخيري للعاملين لنموذجه في العطاء والتفاني في العمل، كل هذه النجاحات والإنجازات لا يمكن أن تتحقق بدون روح العمل الجماعي والتكاتف الذي يسود بين جميع العاملين.

إن زكاة النيل الأبيض ليست مجرد هيئة تعمل على جمع الأموال بل هي رمز للتماسك والتضامن القائم في المجتمع تجسد قيم الإنسانية والعطاء، وفي ظل الظروف والتحديات التي تواجهها الولاية يبقى ديوان الزكاة كالشجرة المثمرة التي تظل تؤتي ثمارها بفضل عمل فريق الإدارة والعاملين المخلصين لذا فلنواصل المسيرة معاً نحو مجتمع أفضل ليتمكن الجميع من العيش بكرامة ويد تساند يد.

زر الذهاب إلى الأعلى