مقالات الرأي

خارج الصورة عبدالعظيم صالح مناوي والشريف والحاكم الأول

لبيت دعوة لا ترد من مركز الشريف للدراسات والإعلام والتدريب لحضور بداية تدشينه وهو مركز تقول ديباجة تأسيسه سعيه لترسيخ دعائم الدولة العصرية ويهدف لابتكار أساليب جديدة للنهوض بتنمية الوطن إنطلاقا من خبرة مؤسسيه في مجالات الدراسات والتطوير والتدريب الاعلامي ..يقول المرحوم حسن ساتي ميلاد الصحيفة كمولد طفل إما أن يخرج سليما أو معاقا ويبدو إن المركز ولد سليما وقويا والذي تقوده خبرات صحفية مشهود لها بالكفاءة والمهنية وعلي رأسهم الأستاذ والصديق وزميلي في رئاسة التحرير بكري المدني..والمركز والذي تقوده الدكتورة شذي الشرف يحمل إسم علم وطني ورمز إتحادي هو المرحوم عثمان عمر الشريف والذي لن أنسي دعمه وتشجيعه لنا نحن صغار الصحفيين عندما إلتحقنا بالمهنة في فترة الديمقراطية الثالثه..وجدنا الشريف قياديا بارزا ونجما ساطعا في الحزب والبرلمان والحكومة .مد لنا كعادة ساسةذاك الزمن يد العون والعون الذي نطلبه أنذاك -عندما كانت الصحافة (نظيفة)وكذلك السياسة -تقدير المهنة وتسهيل المعلومة وإزالة الحواجزوهذا ما وجدناه عند الشريف والذي كان صديق الجميع من أصغر محرر الي رئيس التحرير .ضربة البداية موفقة فقد كانت مع حاكم دارفور مني أركو مناوى فى مقر إقامته بمدينة بورتسودان..في البداية حددت .د.شذي أبعاد الجلسة وهي عبارة عن عصف ذهني وليست مؤتمر صحفي وجلسة مفتوحة تاركة للحضور حرية المداخلة وفق المنظور الشخصي. جلسة لمدة ساعتين والزمن المقرر في البداية ساعه وابتدر الحديث مناوي ..وحيا الحضور واصفا الصحافة بالحاكم الاول والصراع بين السياسى والاعلامي مفيد.فالثاني يسعي لاصلاح الحكام بالتفتيش عن عيوبهم والحاكم او السياسى يسعي لاخفاء عيوبه وكل هذا في صالح الحقيقة.وتوقف عند نقاط تاريخية تتفق أو تختلف معه ولكنها جديرة بالاهتمام وقال أخطاء الازهري لم يهتم بالحوار الوطني الذي يجيب علي اسئله مهمه للتأسيس مثل من هو السوداني ؟..وما هو السودان..الجيش. الخدمة المدنية ..توزيع الموارد بعدالة. إنصهار مكوناته بمختلف السحنات وتثبت التعايش قراءات مناوي تقول هذا الفشل يتكون من (٧) حملها من بعد ميلاد جنين الدعم السريع المشوه وقال لو تم ذلك لقامت دولة ذات دعائم ثابته وإستدعي في الجلسة وهو قارئ مثقف .. كتاب ميلاد حنا عن بنية الدولة والمجتمع فى مصر وقيامها (الأعمده السبعة)، وهو ما فات على جيل الأزهرى و وضعهم للعجلة خلف الحصان مما جعل البلاد تمشي بالمقلوب ومن ثم وضع هياكل للحكم والإدارة مما يقطع الطريق أمام الأنقلابات وفترات الديمقراطيةالمتقطعه والتي وصفها (بالاستهبال السياسي).، والإكتفاء بالأحتجاجات من أجل التغيير للتطوير ، ومن عيوب السياسيين من وجهة نظره عدم بذل جهدكافٍ والنزوع لأسهل الحلول ثم قامت مشكلة الجنوب والحركات المطلبية في دارفور والشرق والشمال والذي قال انه ايضا تعرض للاهمال الكبير وقال التراكم واستمر حتي لعدم نضوج من آل إليهم الأمر بعد التغيير ، وعملهم بروح الإنتماء للخارج وإعادة أنتاج تجارب الآخرين وقال ناديت بالتعامل مع المتبقى بعد سقوط النظام بسياسة الهبوط الناعم بدلا من الهبوط الخشن في إشارة للجنة التمكين و ،الإبقاء على المؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية وإخضاعها للإصلاح كما حذرنا من الأتفاق الإطارى بأنه سيفضى لإثنين لا ثالث لهما ، إما الوضع تحت الإنتداب الدولى او الوقوع فى فوضى لاتبقى ولا تذر وهي الحرب ووصف الدعم بأنه ظاهرة مثل البركان لا يستمر قد يخرب ولكنه لايملك القدرة علي الحكم ..مناوي ينفي عن نفسه فكرة السعي للمناصب لا منصب النائب الأول ولا غيره ويقول انه يسعي لخدمة اهله والسؤال المحوري والمشترك حول القوات المشتركة والتي ينظر اليها الناس بحذر خوفا من تكرار تجربة الدعم السريع يقول قوائم الدمج أعددناها قبل الحرب وكان يمكن أن تقاتل تحت راية القوات المسلحة بيد أنه قال انها تقاتل بذات النفس وتقدم تضحيات والقوائم المقدمة للدمج فيها من أبدى رغبة في التسريح والعودة للأهل ونصف القائمة استشهدت فى هذه الحرب فى مختلف انحاء القتال خصوصاةفي الفاشر وسألناه لماذا لا يقدم نفسه قائدا قوميا قال في هذا الوقت الإستجابه تجلب له متاعب والتركيز علي دارفور في هذه المرحلة اولويه لافشال واجهاض فكرة تفكيك الدولة والتي تركز علي دارفور أولا.

زر الذهاب إلى الأعلى