إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ الحق أبلج ١٤١ اللي اختشوا ماتوا عميد شرطة (م) لطف الله أحمد عفيفي يكتب فرقاء الضو الشارد كيزان الشرطة

بسم الله الرحمن الرحيم،
(تنبية عام )
مع تداعيات مايدور بالبلاد جراء حالة انتهاء الحرب، بنصرًا مؤزَّرًا لقوات شعبنا المسلحة بإذن الله. يتبدي زورا بأفق الميديا بعض التداخلات ومناهج الاستغلال المغرض لكيان متقاعدين ضباط الشرطة، وإدعاء بعضهم بأحقية تسمية بعض الفئات والأجسام الخاصة بالشرطة، ومحاولة إلحاقها بغير الحق القانوني لقوات الشرطة.
نؤكد باليقين القاطع إن تنسيقية ضباط الشرطة المتقاعدين الوطنين(الضو) هذا الجسم غير معروف لدينا ولا نعلم إهدافه أو نوع عقد الزواج الذي يربطهم بكيزان تركيا ومن العجب العجاب إن معظم مجلس أمناء هذا الجسم الهلامي كانوا مدراء للشرطة وقيادات عليا ولا تذكر لهم صفحات التاريخ الشرطى خيرا قدموه للشرطة السودانية، كل الذي يذكر لهم في سجل تاريخهم الأسود هو تنفيذ سياسات أسيادهم شيوخ المؤتمر الا وطنى في تشريد كفاءات ضباط الشرطة تحت ستار الصالح العام ( سياسة التمكين) ونحن بالترفع والأدب العسكري لن تنحرف أبجديتنا لايفاء بعض أعضاء تنظيم الضو الشارد بالألفاظ المستحقة لهم.
والسؤال الذى يطرح هنا
من هو ممول هذا الجسم الذي ليس له التفويض بالتحدث بإسم ضحاياهم من متقاعدين ضباط الشرطة، فهو في إعتبارنا يمثل نفسه ومصالحه الشخصية، سواء كانت مادية، أو سياسية تدين بالولاء للمؤتمر الوطنى بالدليل القاطع ويظهر ذلك في أسماء بعض أعضاء تنظيم الضو الشارد مثال لذلك الفريق شرطة السر احمد عمر العضو رقم ٣١ في قائمة أعضاء الجبهة الاسلامية بتركيا (مرفق مستندا).
إن الجسم الشرعي والقانوني للضباط الشرطة المتقاعدين هو الإدارة العامة للمتقاعدين وأسر الشهداء،
عليه لنا الرجاء التام بعدم التعامل مع أية مسميات تظهر إلا بعد الرجوع للإدارة العامة للمتقاعدين.
ولنا عودة إن لم يرعوي هذا الجسم عن الإدعاء الكاذب بالتحدث بإسم متقاعدين الشرطة
١٦ يناير ٢٠٢٥



