مقالات الرأي

خارج الصورة عبدالعظيم صالح العودة للديار

بدأت رحلة العودة الطوعية للمواطنين الذين فروا من الحرب.وبدأت طلائع العودة في الوصول لأمدرمان وسنار والجزيرة..
وبدأت كثير من الجهات في دعم هذه العودة ومن بينها ديوان الزكاة والذي آختار لها إسما مغايرا (العودة للديار) والاسم يحمل دلالات موحية لا تخلو من الجمالية والإنسانية.
الأمين العام لديوان الزكاة أحمد أبراهيم جلس الي مجموعة من الصحفيين أمس ببورتسودان لم تخرج من إطار ودلالات العودة للديار وكيفية الاسهام في تخفيف ويلات الحرب التي خلفت أوضاعا إنسانية بالغت السوء لم يسلم منها الديوان والذي تعرض مبانيه للدمار والنهب والتخريب كأول مباني حكومية تطالها يد التمرد في العاصمة والولايات الاخري كالجزيرة ودارفور وكردفان….
الإجابة علي الأسئلة قدمت سردا كاملا للدور الذي قام به الجهاز بعد لمللة أطرافه في دعم مراكز الإيواء وعلاج الجرحي داخل وخارج السودان وتسيير قوافل الإغاثة والمشاركة مع عدة جهات في دعم برامج الإغاثة ودعم التكايا والخدمات الصحية والعلاجية ودعم الشرائح الضعيفة في المجتمع والمستحقة للزكاة…رسم الأمين العام صورة قاتمة وصعبة لاحوال السودانيين وتأثير ذلك علي عدد كبير من الممولين وإتساع رقعة المحتاجين الا انه قال ان أداء الزكاة ارتفع بزيادة كبيرة تعكسها الأرقام بلغت ٢٣٣ مليار بزيادة١١٠بالمائة من العام السابق وأشار لاجتماع مجلس الامناءالذي أجاز الميزانية الجديدة ومن بينها مشروعات فرحة الصائم وفرحة العيد والعودة للديار والحماية الاجتماعية والاستمرار في دعم الحالات الطارئة والكوارث وتخفيف ويلات الفقر ودعم الأسر المنتجة..
النقطة المهمة والتي ذكرها الأمين العام لديوان الزكاة وتدخل في الخطاب الدعوي أهمية الزكاة كشعيرة دينية ومن أركان الدين وقوله ما نقص مال من صدقة..وأشار لشواهد كثيرة وقصص لدافعي لم تتأثر أموالهم بالحرب أو بكوارث فالزكاة هي النماء وهي تطهير للمال ومنحه البركة …

زر الذهاب إلى الأعلى