الحق أبلج ١٤٩ عميد شرطة (م) لطف الله أحمد عفيفي يكتب الشرطة تحسم الوجود الأجنبي

لا يخفي ولا تغيب عن إضبارة التأريخ حقيقة أن السودان دولة تحيط بها العديد من الدول المجاورة، وبحاكمية أن الشعب السوداني يتصف بالكرم والجود وأستضافة الكثير من مواطني هذه الدول خاصة دولة جنوب السودان. وأثيوبيا، وتشاد، حيث غدوا يشاركون الشعب السوداني خيراته الوفيرة وحتي قوته اليومي، دون وصفهم بالأجانب.
ولكن!!! وللأسف أصبح الوجود الأجنبي وخاصة من أبناء الجنوب والأحباش والتشاديون، يشكل خطرا حقيقيا علي الأمن القومي للوطن، وقد تبدي ذلك جليا في وجود الأعداد الكبيرة من المرتزقة من قبل هذه الدول وإرتكابهم جرائم لا تخفي علي اعين الشعب السوداني والقائمين علي حفظ أمنه من قوات الشرطة.
ولقد أولت الشرطة السودانية ضرورة الإهتمام بضبط الوجود الأجنبي. وبادرت فعليا الشرطة بتحقيق هذا الأمر بتوجيهات من السيد مدير عام الشرطة الفريق أول خالد حسان وفرسان الشرطة الأكفاء والأكثر حرصا علي أمن الوطن والمواطن.
عموما نحن لانرفض الوجود الأجنبي ولكن لابد من تقنين الوجود الأجنبي عن طريق سن القوانين واللوائح والعمل لنظام الإقامات المؤقتة ولابد أن تكون أسباب الإقامة مقنعة لسلطات آدارة الجوازات، دراسة، علاج. سياحة. عمل، ،، ولابد من إبراز المستندات اللازمة ، وهي مسؤلية مشتركة بين أدارة الجوازات وقسم الأجانب والسجل المدني والمواطنين.ويجب دفع رسوم الإقامة بالدولار مثل ما يتعامل به السودانين في الخارج.
ختاما نأمل ونرجو وبكل الحرص الوطني، أن تحذو كل الولايات بالقيام بتنفيذ مثل هذا الإجراء الحاسم، تفاديا للعواقب الخطيرة وحفظا علي سلامة الوطن والمواطن
* والله ولي التوفيق .
٦ فبراير ٢٠٢٥


