مقالات الرأي

(ما قل ودل ) انورنمر يكتب  (قائد الهجانه مثال يحتذى به فى الجيش ) 

 

تعتز الشعوب فى بلدانها بجيوشها الوطنيه فى سبيل ما تبذله ما تقدمه من تضحيات فى الحفاظ على وطنها وهى تقدم الروح رخيصه من أجله فداء له بالتصدى لأى مهدد امنى او أجنبى ذلك كلما دعا الواجب وهنا ندين لشرفاء بلادي بالشكر والعرفان فيما يبذلوه للحفاظ على البلد وحماية المواطن والمؤسسات والممتلكات واسهاماتهم فى تعزيز اللحمه الوطنيه والقبليه للحفاظ على النسيج الاجتماعى وهذا يتجسد ويكاد يكون لوح محفوظ لدى اى جندى حتى أعلى رتبه عسكريه وأحيانا تبرز هذه السمات اكثر وضوح بصوره جليه من خلال جندى او ضابط غيور حريص على وطنه من خلال الأداء العالى بواجبه حسب ماتعلمه وكذلك الحفاظ على وجه المؤسسه نظيفا مشرقا مما يترك أثر طيب لدى المواطن ويزيده فخرا بهذه المؤسسه العسكريه التى هى عرين ومصنع الرجال وبرز رجلا جسد معانى العسكريه بمجتمعات ولاية شمال كردفان هو قائد الفرقه الخامسه مشاه( الهجانه) اللواء ركن فيصل محمد الحسن صالح حيث ظل حديث الولايه وخاصه مدينة الابيض كسب احترام المجتمع بمشاركاته له الأفراح والاتراح مع اسهاماته واشعاله وتفعيله للجانب الرياضى مع المساعده فى حلحلة المشاكل التى به وذلك للقبول الذى يجده الرجل ….

كما أن هذا المشاركات لا تثنيه عن القيام بدوره المنوط به اضافه لدوره ومبادراته فى المحافظه على النسيج الاجتماعى بتواجد قواته فى كل المواقع سندا لمنع الجريمه مع القوات النظامية وهذا رأى انسان الولايه نعكسه فقط وهذه هى سمة العسكرى السودانى الشهم ابن البلد الأقرب للمواطن البسيط فى كل صغيره وكبيره تجسدت فى قائد الفرقه الخامسه مشاه( هجانه ام ريش) واللواء فيصل محمدالحسن صالح الذى كان مثال للعسكريه فى التعامل جلب بها التقدير والاحترام للجيش..

اخيره :

المجتمع لسان حاله يقول هذا هو مانريده ننشده كنموذج للجيش ونعول عليه سندا ودخرا للشعب ونرجو منه الكثير فى ظل هذه المشاكل المصائب التى تمر بها البلاد وأن قوة الجيش تحفظ البلاد من التفكك و التمزق ..

ملحوظة ..هذا اخر مقال للصحفي،انور نمر قبل اندلاع الحرب بالخرطوم حيث تم تحريرها ومواطنين اليوم بواسطة الجيش 

زر الذهاب إلى الأعلى