أعمدة الرأي

بين السطور  هيثم الريح يكتب  دارفور حرة

 

إنتصارات الجيش السوداني المتلاحقة التي إنتظمت كل المحاور أذِنت بزوال هذه المليشيا المتمردة،، وتمدد القوات في المناطق التي كانت يسيطر عليها العدو الذي إنحسرت عليه الارض وغابت عنه الرؤية وأنفرط عقد انتظامه وأصبح مجموعات تائهة هائمة على وجهها دون قيادة أو تنظيم

 

الجيش يبسط نفوذه في كل الجبهات والمليشيا تخر صريعة يعوي أشاوذها كالكلاب الضالة التي تحصدها همة الرجال وبأسهم

 

متحرك الصياد الذي حرّر أم روابة ودخل الرهد (حمرة عين) مهّد الطريق إلى الأبيض والتي ستكون مِفتاحاً للنهود بغرب كردفان ومن ثم الدخول إلى بابنوسة (القميرة) بلد الدونكي وأرض الفرسان في الفرقة 22 مشاة

 

دخول الجيش والقوات المشتركة سيجعل الإنفتاح سهلاً نحو آخر معاقل المليشيا في الدبيبات بجنوب كردفان

 

تحرير بابنوسة والدبيبات سيجعل الأُبيض آمنة ومؤمنة وبالتالي سيتم فتح مطار الأبيض للملاحة الجوية وعودة الحياة في هذه المنطقة

هذا المشهد العملياتي المنفتح والذي يشارك فيه أبطال الهجانة سيُعجّل بالزحف نحو دارفور التي ترنو الي قدوم الفرسان وبذلك ستتبدد أحلام المليشيا وآمالها في السيطرة على الأقليم وإقامة الدولة المزعومة التي تلاشت ملامحها بإنفضاض سامر البغاث في نيروبي بذهاب ريحهم وخسران سعيهم

 

المعركة تمضي إلى نهاياتها المباركة والعالم يشاهد ويرى جسارة أهل السودان جيشاً وشعباً في الصمود والفداء وحراسة الأرض وقد سطروا الملاحم والبطولات بعد أن تجاسرت عليهم قوى الشر والبغي

*سطر أخير*

دارفور حرة

زر الذهاب إلى الأعلى