بؤرة ضوء خالد بخيت يكتب حكومة المنفي بلا أرض وشعب

لا يجمعنا مع دولة كينيا سوي الإتحاد الافريقي ومنظمة الايقاد مسلوبة الإرادة ، والجغرافيا دون ذلك لا صلة لنا بدولة كينيا التي يقودها ثاني أفسد رجل في العالم سئ الذكر الرئيس ( وليام روتو) الذي فاز في اخر انتخابات له عبر التزوير وشراء زمم الناخبين وخصومه وكانت حملته الانتخابية الأخيرة بتمويل غير مفتوح وضخم من (المفقود حميدتي ) الذي كان يخطط لذلك منذ ذلك التاريخ عبر الكفيل وبعض الدول الأفريقية المتأمرة علي السودان.
كينيا دولة فقيرة تحد السودان من الجنوب الغربي الا ان الذي يربطنا بها فقط هو الشاي الكيني وبالرجوع لجودته وجد انه شاي ليس بالجيد لكنها خواطر شعوب وربما تعاطف الشعب السوداني مع الشعب الكيني جعله يستخدم هذا الشاي الذي نود مقاطعته وهذه اولي الرسائل مع تعدد الخيارات لحكومةالسودان، ومن ثم تعتمد كينيا في اقتصادها علي السياحة، لذلك كينيا ليس دولة ذات أهمية حتي في القارة الأفريقية بل الشعب السوداني يعرف كينيا فقط بتفوقها في سباقات الميرسون عبر المنافسات الرياضية ليس الا .
اختيار كينيا لتقوية العلاقات بينها والدعم السريع منذ العام 2019 جاء بتوجيهات》مدفوعة الثمن من دويلة الإمارات ومن ثم إلحاق بعض القوي السياسية السودانية لهذه الدولة التي يمثلها رئيس فاسد ويرعي الفساد خاصة في تجارة الذهب عبر شبكات اجرامية ذات صلة بالمفقود حميدتي والمدربين منه.
الوثيقة التي وقعت في نيروبي مؤخرا وبعد ولادة متعثرة تهدف في الأصل لإعلان حكومة ماهية الا حكومة من غير سيادة، وبلا ارض ،وبلا شعب ربما تكون حكومة إعلام اسفيري وتصريحات فضائية ليس الا ،ولن تستمر شراكتهم التي ترتبط بالمصالح الشخصية ولا صلة لها بالشعب السوداني ،والشئ المدهش ما علاقة المتمرد عبدالعزيز الحلو بالدعم السريع لأن الحلو يتبني مشروع الدولة العلمانية، ومشروع فصل الدين عن الدولة والدعم السريع بلا مشروع سياسي


