أعمدة الرأي

ظل الرقراق خليل فتحي خليل يكتب في النيل الابيض محطة ام دباكر وحظنا العاسر؟

 

ولدت ام دباكر كمحطة للتوليد الحراري في زمن سودان مستقر.في زمن سودان يتطلع للتطور في كل البني التحتية.

فرحنا بها وساهمت بقليل من الاستقرار..جاء المهندسين من شرق اسيا خاصة من الهند وكانت الامور تسير بصورة طبيعية…وام دباكر هي مدينة صناعية عالمية صممت بمواصفات عالمية (مكان المكنات)… الحق بفلل سكنية رئاسية ذات طراز عالمي وقاعات بمصاف اكبر القاعات….ام دباكر منطقة لمشروع منطقة صناعية كبري يمكن ان تكون في مقبل الايام وذلك اذا استقر السودان…

فقط غفلوا ان يكون لام دباكر مطار يمكن ان يصبح دولي ايضا….

بعد الحرب تم اجلاء الاجانب المهندسين ولم تقم لها قائمه…ونحن كمتابعين لاحظنا ذلك في التشغيل (المتلكلك) للمحطة قبل الحرب ومنذ بدايات الحرب..وكان العذر في عدم وجود مواد التشغيل ومواد الحرق للتوليد.وقلنا نعم وسلمنا امرنا والكهرباء اصبحت تاتي كترشيد ٧ ساعات وتقلصت الان الي ٣ ساعات واصبحت بعد ذلك منعدمة…تماما

وزاد الطين بلة استهداف مسيرات مليشيات الدعم السريع الصريع للمحطة في كل صباح جديد….رغم محاولات المهندسين السودانيين وجهودهم الا ان المحطة تكاد تكون متوقفه ولا تعمل بنسبة ١٠% واغلب مدن النيل الابيض الكبيرة مثل كوستي وربك اصبحت كالارياف البعيدة لاكهرباء ولا مياه…

وكل ما (تدخل) ام دباكر هذه للخدمة سريعا ما يقال انها (خرجت)…

وبقينا في دخلت ومرقت من قبل الحرب والان الاوضاع تزداد سوا يوم بعد يوم داخل المدعوه (ام دباكر) ويااااا لحظنا العاسر

 

ولي عودة

زر الذهاب إلى الأعلى