أعمدة الرأي

الحق أبلج ١٥٥ عميد شرطة (م) لطف الله أحمد عفيفي يكتب القحاتة الفجرة

 

القحاطة وعلى طول تاريخهم الأسود أدهشونا بقدرتهم العجائبية في تحويل كل ما هو سامي وجميل إلى كومة من الانحطاط الأخلاقي وكل ما هو مستقيم وواضح إلى معوج وغارق في التيه والضلال ومخالفة لشرع الله، حتى أديان السماء تلوثت بقذاراتهم وأهوائهم.

 

وتتفاقم زفرات الأسف والحسرة، وتتعاظم وتتكالب علي صفحات معجم تاريخ السودان والإسلام أعاصير الحزن والأسي علي مايدور من ضحالة الجهل بالموروث الديني العقائدي المتناثل وراثيا للشعب

السوداني المسلم بالفطرة.

نعم هذا هو جهل وفكر القحاطة العلماني المتناسل مع الخيانة والكفر بالله والمصالح الشخصية لدي تلك الفئات الهلامية الكفرة الفجرة والعملاء والخونة داعمي مرتزقة التمرد، الشئ الذي انعكس سلبا علي بلادنا العزيزة الحرة وجعلها في مهب رياح الضياع والإستغلال الوضيع من لدن بعض دول الجوار.

وتحتشد علامات التعجب والإستفهام من حديث أحد حثالة القحاطةالمدعو جعفر حسن أو مايسمى بكلب السفارات علي قناة الجزيرة

ان وثيقة حكومة الصعاليك اسقطت كتابة بسم الله الرحمن

الرحيم في المكاتبات الرسمية للدولة، اتمني ان يسجل اسمي في أول قائمة المسلمين الذين يبدأ حديثهم وكتاباتهم بإسم الله الرحمن الرحيم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أبتر ولناالشرف والكرامة أيها الحثالة جعفر الا حسن كلب السفارات ألابتر. والسؤال لماذا لم تتسارع وزارة الداخلية بالقبض علي هؤلا الحثالة بواسطة شرطة الإنتربول بالمبادرة بالإعلان عن الإدانة بالجرم الثابت ولماذا هذا التغييب لوزارة الداخليةللقيام بدورها القانوني دوليا ومحليا !!!!

و الأسئلة المريرة لماذا يسعي البعض لتفاوض ، مع الخونة والمرتزقة والذين لا عهد لهم بالوفاء لتراب الوطن والحفاظ علي موروثةالديني وكيانه وعزته وهيبته !!!

لا وألف لا للتفاوض ونعم لاعلاء كلمة الله وللحرب يا جعفر سفارات، فقوات شعبنا المسلحة حفظا لحق الوطن والشعب وعزته وكرامته .

، وكلنا ثقة بالله وبسم الله وبقوات شعبنا المسلحة الباسلة في قدرتها علي ردع التآمر والمرتزقة والخونة، ودحر الدخلاء من خارج الحدود، واستعادة هيبة الوطن وشرفه وعزته وكرامة شعبه العظيم.

 

سحقا للخونة والعملاء والمرتزقة، والذين في قلوبهم أكنة وفي أذانهم وقر.

والمجد والخلود والعزة لشعب السودان الأبي، ولقوات شعبه المسلحة

 

٢٣ فبراير ٢٠٢٥

زر الذهاب إلى الأعلى