أعمدة الرأي

منظور جديد عامر حسون يكتب المجلس الأعلى للحج والعمرة: جهة إشرافية أم منافسة للوكالات؟

 

في ظل الاهتمام المتزايد بموسم الحج والعمرة، تبرز تساؤلات كثيرة حول دور *المجلس الأعلى للحج والعمرة*، الذي يُفترض أن يكون جهة إشرافية على تنظيم وإدارة شؤون الحج والعمرة، لكنه في الآونة الأخيرة أصبح محط انتقاد بسبب دوره الملتبس في العلاقة مع الوكالات الخاصة.

حضرتُ مؤخرًا المؤتمر الصحفي الذي نظمت اداره الحج والعمره، والذي تم فيه استعراض تفاصيل حول الخدمات التي يقدمها المجلس الأعلى للحج والعمرة للمواطنين الراغبين في أداء فريضة الحج. في هذا المؤتمر، كان *الأمين العام للمجلس، السيد سامي الرشيد، هو المتحدث الرئيسي، وكان من المتوقع أن يقدم إجابات وافية حول العديد من الأسئلة التي شغلت بال الجميع. لكن المؤسف أن الإجابات لم تكن شافية، بل كانت عبارة عن *تسويق مستمر* و*دعاية للمجلس* دون التطرق إلى تفاصيل حقيقية أو إجابات واضحة على الأسئلة المتعلقة بالتكلفة المرتفعة، والخدمات المقدمة، وعلاقة المجلس بوكالات السفر المعنية.

يجب أن يكون *المجلس الأعلى للحج والعمرة* على قدر من المسؤولية والجدية في تقديم خدمات ملموسة وحقيقية لحجاج ومعتمري السودان، وإذا كان للسيد عبد العزيز الصادق دور في هذا السياق، يجب أن يتوضح لنا جميعًا *ماذا قدم فعليًا* لراحة الحجاج والعمرة، بدلاً من أن يكون الدور مقتصرًا على *المؤتمرات الصحفية* و*الظهور الإعلامي*.

زر الذهاب إلى الأعلى