أعمدة الرأي

بـــــــؤرة ضــــــوء  خـــــــالد بـــــخـيت يكتب انسحابات المليشيا علي كردفان 

انسحابات مريبة ومشهد غامض تمر به المليشيا المتمردة بعد هزيمتها في العاصمة السودانية الخرطوم مؤخرا واسترداد رمز السيادة الوطنية القصر الجمهوري وكل المؤسسات الرسمية التي كانت في الأصل تؤمنها قوات المليشيا ،صور ومشاهد لانسحاب المليشيا المتمردة من ولاية الخرطوم بصورة كبيرة بعد ان فقدت كل شي موت بالجملة وفقدانهم لعتادتهم ولم يتبقي لهم الا اجسادهم جردهم الجيش السوداني من كل شي بسياسةالنفس الطويل والتكتيك العسكري المدروس حيث وصل الحال بها لم تجد حتي الوقد الذي يخارجها من كماشة الجيش السوداني، هذا الإنسحاب لم يكن تكتيكا عسكرية انما هي هزائم متتالية منية بها قوات الجنجويد في عدة محاور واصبح الاستسلام سيد المشهد بعد ان فقدت المليشيا الإمداد اللوجستي وفقدت التواصل مع قادتها هذه المعطيات أصبحت واقع علي المليشيا .والذي حدث للمليشيا جاء علي لسان جنودها ان الذي حدث يعتبر انهيار حاد تمر به المليشيا ،وتشهد مدينة ام درمان اسر عالقة لم تعرف مصيرها وابنائهم هائمين مابين هارب وقتيل ومصاب مصير مجهول لها هذا الهروب لقوات الجنجويد يعطي مؤشر ان الأيام القليلة القادمة ان مناطق غرب ام درمان ومناطق الاتجاه الشمالي لولاية شمال كردفان سوف تشهد صراع جديد خاصة اشباه المدن والقري الكبيرة ربما تتعرض لهجمات مرتدة خاصة الشريط الشمالي لمناطق ولاية شمال كردفان ومرورا حتي ولاية غرب كردفان في مدنها الشرقية والشمالية والغربية فعليهم اخذ الحيطة والحذر من انتقام الهاربين من ازيال المليشيا المتمردة وتلقيهم هزائم قاسية في وسط الخرطوم وولاية الجزيرة والنيل الأبيض.

وخلال الحرب استطاع جيش الهجانه هزيمة الجنجويد هزائم متتالية وكسر شوكتهم وتخلص من كبار قادتهم ،فقط تبقي سوي بعض فلول الجنجويد ينهبون الناس في الطرق والاودية وبعض القري .ومن المتوقع تشهد مناطق كردفان صراعا عنيفا من أجل المغانم والحصول علي التزود بالوقود وغيرها من الأشياء لكن لا يطول هذا الصراع بعد ان فقدت المليشيا الإمداد اللوجستي والعتاد العسكري واختفاء كل قياداتها الميدانية من المشهد فقط تبقي جزء يسير من جنودها هربوا بأجسادنم هربا من المصير المجهول وجحيم الموت .

زر الذهاب إلى الأعلى