لله والتاريخ د.عبدالرحمن علي يكتب شرطة ولاية الخرطوم تحظي بالزيارة الخامسة للمدير العام والوالي يوصي

حظيت شرطة ولاية الخرطوم الصامدة بمختلف اداراتها ووحداتها بنيل ثقة مديرها العام السيد الفريق أول شرطة حقوقي / خالد حسان محي الدين حتي صارت محل اهتمام سيادته حيث تكررت زياراته مرارا وتكرارا قدم فيها الغالي والنفيس لهذه القوة من عدة وعتاد ومعينات العمل ومهمات.
ظلت شرطة الخرطوم باقية صامدة في ذلك اليوم الذي تقلبت وتدحرجت فيه القلوب مواضعها حتي بلغت الحناجر ،ذلك اليوم الذي تساوت فيه قلوب الناس بمختلف فئاتهم العمرية والنوعية والتعليمية و…. تساوت القلوب عندما اتفق الجميع دون تنسيق مسبق اتفقوا علي الخروج من هذه الولاية الكلمي الجريحة لطالما عشقت فوهة البندقية … خرج الناس سراعا كأنهم الي نصب يوفضون خرجوا حفاظا للمهج من أن تزهق … خرجوا عندما تجافت جنوبهم ان تضطجع في هذه البلدة الملتهبة … خشعت كل الأصوات لتحل محلها دوي الانفجارات والقنابل وازيز الطائرات في هذه الأجواء المرعبة ظل بوليس الخرطوم باقي متواجد بالعاصمة
عندما فشلت مليشيا ال دقلو الإرهابية مقار القوات المسلحة السودانية الباسلة ودك حصونها وهزائمهم خلف جدرانها كشرت انيابها وانقضت علي الشرطة ومؤسساتها فهاجمت بكل وحشية الشرطة ومقراتها، عندما افترى مستشاريها ومضلليها بأن المليشيا تستولي علي ٩٠% من الخرطوم ، في كل موضع تطأه اقدامهم إلا وأحرقوه ودمروه ونكلوا بمن فيه .
في هذه الرقعة الجغرافية المزعومة كانت قوات شرطة الخرطوم حضورا وتواجدا فمنهم من قتل ومنهم زج به في معتقلات المليشيا ومنهم من تعرض للاهانة ومنهم من تنكر في ثياب شيخ درويش أو عامل نظافة ليجتاز ارتكازاتهم ، في كل هذه الظروف كانت شرطة الخرطوم باقية وتعلم أن واجبها البقاء أو الموت دونه .
بعد أن شاركت شرطة الخرطوم مع القوات المسلحة جنبا الي جنب في معركة العزة والكرامة في تحرير بحري ومصفاة الجيلي التي تعتبر بداية تحرير الخرطوم واخذت القوات المقاتلة صفا واسترح استعدادا للقادم ،الشرطة لم تكف بل واصلت جهودها في اخماد الحرائق التي اشعلتها المليشيا من خلال نهجها العدواني تجاه السودان واقتصاده وما من شبر تم تحريره إلا وأعقبته الشرطة انتشارا وتأمينا.
مع كل هذه الأوضاع احتفلت شرطة الخرطوم بعيدي الشرطة السودانية والعربية فكان بلسما لجراح الولاية النازف احتفلت بحضور مديرها الفريق شرطة حقوقي/ أمير عبدالمنعم فضل بتشريف الأستاذ أحمد عثمان حمزة والي ولاية الخرطوم وحكومة ولايته ولفيف من القيادات
الأستاذ حمزة كان نموزج آخر في الشجاعة والأقدام والثبات ، ظل هذا الرجل بين نيران المدافع شامخا كالطود علما في رأسه نار ظل الرجل باقيا مثلما بقيت شرطة الخرطوم تحدث حمزة حديثا حرك شعور الحاضرين حديث من القلب الي القلب ذلك بعد أن ترحم علي شهداء الشرطة بدءا بأول مدير للشرطة الي اخر شهيد للشرطة في معركة العزة والكرامة ، حمزة كان يصف بقائهم في هذه البقعة بالمستحيل لولا وجود الشرطة بهذه العبارة (لولا) الشرطة ظلت قوية صلبة متماسكة لما استقامت الحياة هذه واستمرارها كما نراها اليوم هكذا تحدث بملئ فيه وبعظمة لسانه .
عليها وصي ووصي ثم أوصى وقال 🙁 انا اوصيت المدير برقية هؤلاء الي الرتبة الأعلي ضباطا وأفراد ولم أزل أوصي حتي أجد لوصيتي موضع ) وهو في ثياب مدنية وكأنه عالم نفساني يطبب النفوس ،العسكري حينما يجلس في وقت شغله وفراغه إلا ويتذكر المدير الوسام الذي ناله والترقية الاستثنائية التي قدمت له لأداءه المميز وأي تميز يفوق معركة العزة والكرامة حمزة أراد أن يغرس حب المدير في نفوس هؤلاء النفر من الشرطة فتكون له صفحة في جبين التاريخ أراد بهذه التوصية ان تحل في نفوسهم منزلة علياء ودارة شماء .
الجنرال الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن القائد العام للقوات المسلحة السودانية رئيس مجلس السيادة أصدر القرار رقم (٣٦) والذي بموجبه تمت ترقية السيد اللواء خليل باشا سايرين وزير الداخلية المكلف لرتبة الفريق شرطة ومن ثم اعادته للخدمة في ظل هذه الأوضاع الاستثنائية ليكمل دوره الفاعل ، البرهان رجل عظيم اتخذ قرار عظيم في رجل عظيم في شأن عظيم البرهان لم يكتفي بذلك بل أصدر مرسوم آخر تم بموجبه ترقية رتب رفيعة في الشرطة الي الرتبة الأعلي ومازالت الترقيات ،،،
شرطة الخرطوم منذ ذلك اليوم الذي لوثت فيه المليشيا سماء الخرطوم بالقذائف والمدفعية ظلت تعمل دون كلل أو ملل تعمل قدر الإمكان as much as possible لإعادة الحياة والاستقرار فبالأمس الفريق أمير يرفع اللايف من داخل رئاسة قوات الشرطة _ من أمام رئاسة شرطة ولاية الخرطوم ووجهه مغمور سعادة وفرحا كأنما يقول أقبل يامواطن الخرطوم واليوم نري اللواء شرطة البكري عبدالرحيم ابوحراز مدير دائرة مرور الخرطوم والعميد شرطة حقوقي عبدالمنعم محمد ثاني مدير دائرة المرور السريع الخرطوم في زيارة تفقدية شملت مباني الإدارة العامة للمرور وإدارة المرور السريع ومرور الخرطوم ويقفان علي حجم الضرر الذى لحق ، وتشهد الأيام القادمة استقال الشرطة جميع سكان ولاية الخرطوم باذن الله .


