حدث وحديث رجاء نمر تكتب..الأمن الداخلي !!

اذكر قبل أعوام تم القبض علي اجنبي داخل أكبر فندق بالخرطوم ارهابي عديل ضبطت بحوزتة أحدث الأجهزة التقنية الرقمية للتجسس علي الدولة من خلال اختراق سستم اي مؤسسة يتم تحديدها ..هذا الاجنبي تم ترحيلة فورا ومنذ ذلك اليوم طرفنا وزملاء آخرين متخصصين في مجال الإعلام الأمني أو كما يحلوا
لكثيرين تسميتهم بصحفيي الجريمة أو الحوادث ..المهم لقد نبهنا كثيرا الي سلبيات الوجود الاجنبي الغير مشروع وكذلك المشروع باعتبار ان الاجنبي الجاسوس دخل البلاد بطريقة شرعية وبكل ثقة بدأ في تنفيذ عملية التجسس ولكن دون نجاح بسبب يقظة الأجهزة الأمنية ولعل الحرب الدائرة في السودان الان وضحت خطور الوجود الاجنبي وكيف شارك المرتزقة الاجانب في الحرب مساندين لقوات الدعم السريع
حرب الخرطوم لعب المتعاونين من مختلف القبائل دور مركزي مكن العدو من تنفيذ مهمة تهجير وتشريد وتعذيب واختفاء قسري واسترقاق واغتصاب المواطنين بلا استثناء وللأسف أن الحرب المخطط لها ساندها متعاونين من الطبقه المثقفة والمتعلمة تم استقطابهم من مؤسسات الدولة المختلفة ساهموا في تدمير الاقتصاد وغرس خنجر الغدر علي ظهر الدولة السودانية المستهدفة منذ سنوات وذلك بدعم خارجي وتمويل سخي سال له لعاب كل من غاب ضميرة وماتت وطنيتة..المهم الخلاصة المتعاونين هم الأسوأ علي الإطلاق في هذه الحرب التي هندسها شياطين السياسة ومعروف أن السياسة اينما حلت (تعفن المكان)
الوجود الاجنبي لم تنتهي فصولة ولم تخطوا الدولة السودانية اطلاقا خطوة ملموسة لأنهاء سلبياتة واقول ذلك لمتابعتي اللصيقة لهذا الملف الخطير جدا والذي سيكون اول عقبة تمنع الاستقرار والتنمية والتطور المطلوب
كل القرارات التي اصدرتها وزارة الداخلية سابقا كانت حبيسة الادراج وكلما تقدمت الشرطة خطوة في هذا الملف تدخلت أيادي خفية منعت مساعيها!!
ليظل ملف الوجود الاجنبي عليه علامات أستفهام ونقطة سوداء في السودان مثل السرطان يتنقل في أجسام العباد
قبل يومين وصلتني معلومات من معقل التواجد الاجنبي بولاية الخرطوم تشير إلى أن قرارات الوالي تسير فى نفس الطريق اذا لم يتم الانتباه
حديث أخير
الوجود الاجنبي سيرة وانفتحت..غدا نواصل والله المستعان


