أعمدة الرأي

بالحبر السائل فريق شرطة د. هاشم على عبدالرحيم يكتب صمود وكل المرتزقة الصهيواماراتيين ما الذي رايتموه انتم ولم يخطر لنا علي بال ؟؟!!

 

من حكاوي الخال العزيز طه على طه ان ابن عمومتنا احمد اللباب (بتشديد اللام في حال حذفها وفتح الباء) و أحمد، هذا رغم أنك إذا قابلته للوهلة الأولى في أم بدة، أو في مساوي اوحيثما اتفق ، ستتجاوزه دون أن تلقي عليه السلام، لدقة بنيته وبساطته و (سفته) التي لاتفارق شدقيه أحدهما او كلاهما. ولكنك إذا عاشرتَه وخَبِرته عن قرب، فستجد أنك أمام رجلٍ كريمٍ وصادق وأصيل ونادر، وهو- بهذه الصفات- مستشار الكثيرين الاقتصادى، والاستثمارى، والمالى. ربما لأنه من الأوائل الذين خَبِروا السوقَ واشياءه، ولهذا فإن(جياشيا) من اقربائناهو العزيز حسين الكودة، تقاعد من الجندية بوفاء المدة في تسعينات القرن الماضي، واشترى من فوائد خدمته عربة (تروبر جاز) وقرر، بعد ان (قدت جيبه) بمصاريف الصيانة، بيعها وذهب لأحمد، كمستشار وسمسار حصري ومرافق، طالبًا فيها مائة وخمسين الفًا من الجنيهات، مع هامش ضئيل للتفاوض، وتحركا لدلالة العربات التي قضيا فى (بنابرها) ثلاتةَ ايام لم يقترب خلالها أحدٌ من العربة التى هي اصلًا (ماعربية سوق).. في اليوم الثالث- الذي تقرر ان يكون الاخير- حضر اثنان من الأقباط السودانين المعروفين بالصدق والأمانة وعدم (اللولوه) مترادفان في دراجة نارية، طافا حول العربه ثم قال احدهم لأحمد: (دايرين فيها كم؟) ورد احمد الخبير في السمسرة والشئون التسويقية: (ستمية الف نهائي) وردا عليه بأن المبلغ الذي معهما اربعمائة الف فقط، ولديهم قطعة أرض، ربما تفوق قيمتها المئتي ألف المتبقية. وافق أحمد والمالك المرافق الذي ألجمته الدهشة، قبل ان يتوجهوا لمحامي المشترين الذين تم الاتفاق معهما ابتداءً، علي تحمّل أتعاب المحامي، ركب معهم حاملُ الأربعمائة ألف وتقدم موكبهم القبطي الآخر بالدراجة النارية، وفي الطريق واجهتهم مشكلةٌ تمثلت في عبور خور أبوعنجة الذي رفضت العربة صعوده رغم تكرار المحاولات (لخفة المكنة) الأمر الذى اخافهم من إمكانية تراجع المشترين بعد ظهور هذا العيب البائن والكبير، إلا ان الذي حدث هو أن راكب الدراجة عاد ليقول لهم: (الطلعة في المحل دا صعبه في مكان مستوي وبيطلعكم بسهولة تعالوا وراي) وفعلًا، تبعوه وتجاوزوا الخور ووصلوا لمكتب المحامي، الذي دخل عليه المشتري وذهب الآخر لإحضار أوراق القطعة، وانتظر أحمد والبائع في الخارج لحين عودته. ولم يمر وقتٌ طويلٌ، حتى قال الكودة- مالك العربة- لأحمد: (شوف يا أحمد اخوي انا البيعة دي نطيت منها لانو واضح جدا انو عربيتي دى فيها حاجة شايفنها الناس ديل، أنا وانت ما شايفنها) !! ورد عليه وهو في غاية التعجب: (كيف الكلام دا!؟) فقال له: (العربية دي أصلًا ما عربية سوق ومهلهلة ومكنتها منتهية وجربوكسيها ذي الطين وشفتا براك الخور طلعتو يالله يالله، ونحنا دايرين فيها مية وخمسين ألف، ادونا ستمية وقروا معانا الفاتحة وهم اقباط مسيحيين !! جاك كلامى).*

*الشاهد هو أن العالم كله- بما فيه العالم الاول والجوار الافريقي والعربي- يعلمون يقينا أنَّ هذه الحرب الجائرة هي جزء من المخطط الفراتي النيلي الصهيونى وليست بعيدة عن مليار الماسونية الذهبي ومثليته، التى تخالف الفطرة ولا تعترف بالنوع، وصولًا لمحو سبعة مليار نسمة من جملة الثمانية التى هى تعداد سكان العالم التقريبى اليوم .*والسودان في أعلى قائمة الدول المعول عليها في مستقبل ورفاهية العالم الاول وقبل أيام اكد الأكاديمي الاميركى (جفري ساكس) للعالم- أن الذي يدير السياسةَ الخارجيةَ الأمريكية – لعشرين عام مضت- هو نتنياهو القذر الذى كلف أمريكا مليارات الدولارات لتنفذ مخططه الضامن لبقاء إسرائيل، والذي ظهرت قوائمه منذ العام ستة وتسعين، وظهرت نسخةٌ منه فى الكونغرس بعد أحداث سبتمبر، والقوائم هذه تضمّ السودان مع سبع دول هي التي نالت منها العقوبات و اشتعلت فيها الحروب، ومازالت.*

*واستخدمت إسرائيل فى حربها الوجودية هذه كما تظن كل روث الأوطان من الخونة والمرتزقة والملحدين والنوعيين، وبسطت هيمنتها بصورة كاملة علي بعض الدول التي على رأسها إمارات محمد بن زائد، الذى اعتمدته وكيلًا لشراء الرؤساء والوزراء والمنظمات والمواعين الإعلامية، وحولت أصحاب المصالح من ذوي النفوس الخربة، معاولًا لهدم أوطانهم، بعد ان ملأت أفواهَهم بجراد الخزي والعار. ولهذا، فإني أود فقط ان اقولَ لهؤلاء الخونة السفلة المارقين فى (صمود) الخزي والعار والموقعين معها ومع الهالك و(الهطلة) عبدالرحيم وعبدالواحد والحلو وصندل والآخرين، اقول لهم ماقال ابنُ عمي حسين: مالذي رأيتموه أنتم وقد رأيناكم منافحين ومدافعين عن كل هذا الباطل المبين الذي قتل وسحل ونهب اهلكم وربعكم واغتصب وسبى نسائكم وكان غاب قوسين او أدنى من تفتيت وطنكم وتغيير ديمغرافيته وطمس هويته لولا لطف الله وجسارة القوات المسلحة والقوات المساندة المحتسبة من الشرطة والامن والمشتركة والمستنفرين من أبناء الوطن العظماء،المخلصين.

ونلتقي .

فريق شرطة د

هاشم على عبدالرحيم

زر الذهاب إلى الأعلى