حروف رياضية عادل سليمان يكتب مجلس الهلال غض الطرف عن قدامي اللاعبين والمدربين الوطنيين، بسبب القصور في الفهم الإداري والأضغان الشخصية

– الهلال السوداني، نادي عريق ونادي تاريخي، له وزنه في مصاف الأندية المتقدمة علي مستوي الأندية العربية والأفريقية، وله باع وخبرة طويلة، وله صولات وجولات ومشاركات في كافة المحافل الرياضية من بطولات ومنافسات قارية وعربية وأفريقية، وخبر الملاعب دهاليزها وأروقتها، خبر أساليب وإسترتيجيات وخطط اللعب التكتيكية لدي أبرز الأندية العربية، تونس، مصر، الجزائر، المغرب، نيجيريا، غانا، السنغال، وتحديدا أندية شمال أفريقيا،
– السؤوال المطروح علي قيادات نادي الهلال وعلي مجلس إدارة نادي الهلال بنفوذه وسلطته وماله الوفير الغير موظف بالأسس السليمة والممنهجة، هل فكرتوا في الإستعانة بمدربي الهلال، أحمد عبدالله، شوقي عبدالعزيز، الفاتح النقر، هيثم مصطفي، الرشيد مهدية، وليد طاشين وغيرهم، وإذا إسترسلنا في ذكر نجوم الهلال، مدربين، لاعبين، لايسع المجال لذكرهم جميعا، بيد أننا آثرنا ذكر بعضهم، كيف يستقيم عقلا بان تهمل إدارة نادي هؤلاء النجوم البارزة واللامعة وإستصحاب بعضهم ضمن البعثات، لاسيما مباراة الهلال السوداني والأهلي المصري في ختام بطولة الأندية الأفريقية، علي الاقل نحظ ولو بالقليل من التوجيهات والملامحظات والآراء وقراءة الميدان،
– نحتاج لقرار إداري لتكوين لجنة لقدامي اللاعبين، تقوم بتكريمهم وشكرهم ومن ثم الإستعانة بهم في مثل الإستحقاقات والمقابلات الهامة، لاسيما ختام البطولات الخارجية علي أقل تقدير،
– علي إدارة الهلال عليها توحد الرؤي ورسم الخطط السنوية، عقد ورشة بها غدد من الأوراق، إشراك قدامي اللاعبين، قدامي الإداريين، روابط المشجعين، الإعلام، والخروج بتوصيات تصب في مصلحة الهلال، وممثلين لروابط المشجعين في دول المهجر،، وعلينا التسامح مع قدامي اللاعبين والمدربين ولا نركن ونستسلم للقضايا الهامشية والضغائن والأحقاد الشخصية، ونتجاوز الخلافات ونفتح قلوبنا لكل حادب وراغب في تقديم كل مايخدم مصلحة الكيان، وعلينا أن نتناسي الجراحات ونحاول أن ننقذ ما يمكن إنقاذه حتي نصل لبر الأمان،،
*دمتم زخرا للوطن،.،،*


