منظور جديد عامر حسون يكتب رد على محمد مختار النور: الذي يتبول خوفًا من العدالة

إلى من يطلق على نفسه “مستشارًا”، محمد مختار النور: كفى عبثًا واستخفافًا بعقول الناس. إن محاولاتك البائسة للتقليل من هيبة القضاء السوداني لن تنطلي على أحد. يتحدث مختار وهو ليس بمختار عن محاكمة ولي نعمته حميدتى وشقيقة ( الشقي ) باذن الله تعالي في نار جهنم المدعو عبد الرحيم ..تتحدث عن “مسرحيات مستمرة”، ولكن الحقيقة أن المسرحية الحقيقية هي ما تمثله أنت، حين تتظاهر بالوطنية بينما تتبول على مبادئها من خلف الشاشات.
أيها “النور” الذي انطفأ، قد طُمست بصيرتك قبل بصرك. تتحدث عن القضاء وكأنك كنت يومًا في موقع يخولك محاسبته، بينما واقعك يشي بأنك أصبحت مجرد صدى أجوف للمتآمرين على الوطن.
ولعلّ ما فعلته في انتخابات مجلس إدارة نادي المريخ خير دليل على ذلك. فبرغم الحشد والتزوير الفاضح الذي جرى، عبر استجلاب شباب من منظمات حميدتي، سقطت سقوطًا مدويًا في الانتخابات، لكنك لم ترتضِ حكم الصندوق، وفرضت نفسك على المجلس بالقوة، بل وتم تفصيل منصبٍ على مقاسك خصيصًا تحت مسمى “رئيس لجنة المنشآت”. وكأن ذلك لا يكفي، فقد قمت بإبرام صفقة مشبوهة لتنجيل الاستاد، وصفّقت لمسرحية “رئاسة ابن حفتر” التمويهية، في تآمر مكشوف على المريخ وتاريخه وجماهيره.
أما القضاء السوداني، بشهادات دولية، فلا يزال أحد الأعمدة التي يقف عليها الوطن رغم العواصف والمؤامرات. وأنت لا تملك لا المكانة ولا المصداقية للطعن فيه.
دعك من الخطابات النارية التي تسوقها عبر المنصات الإلكترونية، وكن رجلًا ولو مرة واحدة في حياتك: تعال وامثل أمام المحكمة كشاهد، إن كنت تؤمن فعلًا بما تقول. فالمحاكم ليست ساحات للمهاترات ولا مسارح للتصفيق، بل هي ميادين لسماع الحقيقة. وهناك، لن تجد جمهورًا يصفق لك، بل قضاة يحكمون بالعدل لا بالهوى، وساعة حين تدق، لا ترحم المزيفين والكاذبين.
تعال لكي تكون لك حُجّة أمام الشعب السوداني، ومن قبلهم أمام الله سبحانه وتعالى، يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من أتي الله بقلب سليم. ولا تكن من الذين خَتم الله على قلوبهم وأسماعهم وأبصارهم، وإني لك من الناصحين.
ولا تظن أننا ننسى، يا رائد خلا ورائد الخداع محمد مختار النور: فقد شيدت عمارة فخمة من عده طوابق في حي الأزهري بوسائل مشبوهة، بل وحتى الكهرباء أوصلتها إليها بالسرقة! وشركة الكهرباء الآن بصدد اتخاذ الإجراءات القانونية ضدك بصفتك لصًا .
نحن لك ولأمثالك بالمرصاد. ولن يقتصر فضحكم على المقالات، بل نحن في صدد إصدار كتاب موثق يحكي تاريخكم الأسود، ليكون شاهدًا عليكم ومادة تدرّس للأجيال القادمة التي لم تعاصر خيانتكم.
التاريخ لا يرحم، والحق باقٍ مهما علا الزبد. .كل جهدنا سينصب علي ملاحقة مستشاري حميدتي أينما حل. وكانوا. سنلقمهم حجارا في أفواههم النتنة . الافواه آكلة الحرام ولحوم البشر. تبا لكل من أطلق علي نفسه مستشارا لحميدتي..والكلام أيضا للمستشار الذي يدعي تمثيل الشرق. لا زال الملف مفتوح.


