منظور جديد عامر حسون همس المدينة: استياء شعبي من ترشيحات قديمة وتطلعات نحو قيادة جديدة

في أروقة المدينة، تتردد همسات الاستياء بين المواطنين عقب تداول أنباء عن ترشيح أحد (أبرز مستشاري الهالك السابقين)لمنصب رفيع في الحكومة الانتقالية. هذا الترشيح أثار تساؤلات حول مدى جدية التغيير المنشود، خاصةً في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.
وحسب مصادر مطلعة، فإن هذا المستشار كان يتمتع بكامل الصلاحيات حتى اندلاع الحرب اللعينة وبعدها فر إلى إحدى الدول مترقبًا كفة النصر، وعاد في اللحظة الأخيرة إلى حضن الوطن الجريح. وقد فرح كثيرون بعودته ظنًّا أنه قد تاب واستغفر، لكن للأسف، لا يزال بعضهم يستفز الشعب بتصرفاته من إقامة احتفالات وتكريمات وتبرعات مليارية لأحد أحياء بورتسودان، مما يطرح تساؤلًا مشروعًا: من أي خزينة تأتي هذه التبرعات وهذا الترف؟
ويتساءل المواطنون: هل يقيم هذا المرشح في أحد *الفنادق الراقية ببورتسودان على نفقته الخاصة، أم من خزينة الدولة المتآكلة؟ تساؤلات تزداد وسط إحباط من إعادة تدوير الوجوه القديمة.
في المقابل، مستبشرون خيرًا بتعيين الدكتور كامل إدريس، ويصفه كثيرون بأنه قرار موفق ورجل المرحلة. إدريس، المعروف بذكائه ونزاهته وخبرته الدولية، يُؤمَل أن يكون مفتاحًا للإصلاح الحقيقي واستعادة الثقة.
فالسودان مليء بـالكفاءات الوطنية الغيورة على مصلحة البلاد، ممن لم يتلونوا أو يتبدلوا، بل ظلوا ثابتين على مبادئهم، ينتظرون فرصة ليخدموا دون مقابل.
رسالة إلى السيد رئيس الوزراء
اعلم أن أمن السودان ثمنه غالٍ، دُفع من دماء قواتنا قوات الشعب المسلح الباسله، والقوات النظامية، والمستنفرين، والقوات المساندة، والمخلصين من أبناء الوطن. لا تجامل، ولا تلتفت لشِلل المصالح، أو القبلية، أو الأرزقية. القرار الآن إما أن يكون للتاريخ… أو ضده.
يجب أن تنتهي حكاية هذا المستشار .وأن ينتهي هذا الدجل والكلام المعسول باسم الوطنية والوطنية منه براء وسيظل يلاحقه(عار) مستشار حميدتي. من الصعب نسيان هذا اللون (الاسود)مهما كانت هذه المساحيق المستخدمة هذه الأيام في مدينة بورتسودان..


