أعمدة الرأي

منظور جديد عامر حسون يكتب العوضيّة… المجد ومرتكز الفخر

 

العوضيّة إسم كبير في فضاء قبيلة الجعليين .هم من الفروع الكبيرة وسط القبيلة .. العوضية ليست مجرد حاضنة اجتماعية، بل هي سُلالة مجدٍ متوارث، وعنوان للبطولة والبذل والعطاء. أهلها في الصفوف الأمامية دومًا، يُلبّون نداء الوطن، ويقفون سدًا منيعًا في وجه كل تحدٍّ، يسندهم تاريخ تليد، وحاضر مفعم بالمسؤولية والانتماء.

 

نقف بكل فخر عند ذكر الاسم الكبير *ود ضبعة*، الرمز والموقف، والقامة التي تسكن وجدان العوضيّة، ويتقدمها دومًا عند الحاجة، و*أسرة أبوقناية* التي بصمتها واضحة في مضارب العوضية

 

ولا ننسى *الزعيم عوض السيد ود جابر*، الذي استحق بجدارة لقب *”سيد القومة”*، وخلّده التاريخ بدعمه الكبير *لبابكر بدري* في تأسيس أولى مدارس تعليم البنات.

رجل صنع نهضة التجارة في شرق السودان – القضارف، وكان الناس يقفون له احترامًا كلما مرّ بالطرقات والأسواق.

هو *الزعيم الذي أنجب الأفذاذ*، وترك أثرًا لا يُمحى في ذاكرة الوطن.

 

وحديثنا عن *عمّنا المكي محمد المكي الشهير بالمكي ود المنبور* لا يُختصر في كلمات، فهو *ذاكرة العوضيّة الحيّة*، يحفظ تاريخها، ويروي سير أبطالها، يتحدث عنها بعين الفخر، وقلب الأب، وعقل الحكيم.

 

ولا نغفل *أستاذنا محمد الحسن أحيمر*، الوطني الغيور، الشريف في طرحه، والذي لا يخشى في قول الحق لومة لائم، يشهد له الجميع بمواقفه الراسخة.

 

ويحق لأبناء ود جعل أن يقدلوا ويفاخروا، فها هو *العباس الحفيد*، علم من أعلام العوضية ، يسجل للتاريخ مواقف عز وفخر… ونحن نسجل ونُوثق ونعتز.

 

*العمدة منصور عبد القادر – عمدة المسيكتاب*، يمثل حكمة العمدة وحنكة القيادة، ورمز التوازن والعدالة.

 

*محكر الديوان، وكنوز الفعل، هم هؤلاء الرجال… ولديّ كُتيّب عنهم سيكون شهادة صادقة وعهداً نوفيه.*

 

العوضية لا تُحكى في مقال، بل تُروى في كتب ومجالس وأهازيج فخر.

ارفعوا رؤوسكم… فإنكم في حضرة فرع كبير من قبيلة عظيمة صنعت من التحديات مجدًا، ومن الصمت إنجازًا.

 

*فإن كانت الأمم تكتب أمجادها على جدران التاريخ، فالعوضية كتبتها في قلوب أبنائها، ومواقف رجالاتها، وشهدت لها ساحات المواقف النبيلة.*

 

*ولنا عودة… نغوص فيها أعمق، ونكشف عن درر مضيئة، نفي بها العهد، ونحفظ للأجيال سيرة رجال لا تتكرر.*

زر الذهاب إلى الأعلى