أعمدة الرأي

منظور جديد عامر حسون يكتب العمدة عبدالباسط عبدالله… حضور لا يُتجاوز ومواقف تُسجل للتاريخ

 

في زمنٍ اختلطت فيه المفاهيم، وقلّت فيه النماذج الصادقة، برز العمدة عبدالباسط عبدالله كصوت مختلف وموقف ثابت، لا يسعى للأضواء، لكن الأضواء تلاحقه حيثما حل. رجل صاحب كاريزما

قيادية ومواقفه في *حرب الكرامة* لا يمكن تجاوزها،

 

حيث سجل اسمه بمداد من ذهب في صفحات الدولة السودانيه في ظرف استثنائي، عندما كانت المواقف تُشتَرى لا تُمنَح.

 

دوره في *لواء النصرة* يحكي عنه قبل لسانه، كيف لا وهو الذي كان سهمًا فاعلًا في صد الهجمات ودعم القوات المسلحة في وقتٍ عزّ فيه النصير. ..نعم العمدة عبد الباسط ليس فوق النقد، وقد اختلفنا معه سابقًا

 

في بعض التفاصيل، لكن الإنصاف يقتضي أن نقول له.أحسنت فما قدّمه للوطن يُكتَب، ويُحكى، ويُعلَّم.

 

وهو في كل محفل يفاخر بانتمائه لـ *العوضية*

 

وتاريخها التليد، ويتباهى بـ ا لبيت الكبير بيت ود

 

ضبعة، وبالعمدة *ود سالم*، والناظر حاج مُحمد

 

وغيرهم من الزعماء الذين سطروا تاريخًا لا تنساه الأجيال. عبدالباسط لا يخفي احترامه وفخره

 

بسلسلة المجد تلك، بل يفاخر بها في كل ملمّة، مؤمنًا أن الأصل والوفاء لا يُخفى.

 

رضينا أم أبينا، *العمدة عبدالباسط* حجز لنفسه موقعًا ثابتا في قلب المواطن السوداني، لا سيما إنسان ولاية نهر النيل وكل من نزحوا إليها. ولسان حالهم يلهج بالشكر بعد عودتهم، فصار اسمه يفوح في كل بقاع السودان احترامًا وتقديرًا.

و التاريخ لا ينسى، والوطن يُنصف من خدمه بصدق…

الان نحن أكثر إطمئنانا يرسل تحاياه لأهله العوضية..رسالة صوتية في قروب تداولتها مجالس دار جعل. رسالة أثارت الإعجاب لأنها شددت علي اللحمة والمصير الواحد لكل البيت الواحد لأهلنا في مدن وقري ونجوع ولاية نهر النيل مؤكدة علي وحدة الهدف والوقوف صفا واحدا تحت راية الكرامة صونا لوحدة واستقرار السودان والحفاظ عليه آمنا مستقرا ببن الدول كما سلمه لنا الأجداد. وطن حدادي مدادي بانسانه القوي والمتسامح والشجاع والكريم كما قال العمده وأهلنا الطيبين في ربوع شندينا

زر الذهاب إلى الأعلى