تقارير

قائد سلاح الإشارة في افادات مهمة عن الوضع الراهن

 

 

♦️اللواء الركن عبد العزيز محمد : سنظل ممسكين بالزناد لنظافة البلاد وتحقيق النصر المؤزر

 

♦️ نؤمن بقضيتنا ووطننا وجنديتنا وقواتنا المسلحة

 

♦️ صمود ابطال الإشارة تجاوز الكلمات وماقدموه خلال فترة الحصار درس للتاريخ

 

 

♦️ بحري: محمد نور المدينة

 

🛑 لحظات الغدر والخيانة التي مارستها المليشيا الارهابية على الوطن والمواطن في منتصف ابريل للعام 2023م كانت شبيهة بما حدث في كافة الوحدات العسكرية بالبلاد فالسيناريو تم الاعداد له جيداً بمباغتها والاستيلاء على المناطق العسكرية والمرافق الحيوية بهجوم مكثف عبر عدد من المحاور استخدمت فيه المليشيا المتمردة الآليات الحربية والكثافة البشرية في صورة فاقت التوقعات وأكدت تخطيطها الممنهج لتنفيذ أجندتها الاستعمارية.. وهنا نسلط الضوء على الدور الرائد الذي لعبه سلاح الإشارة في التصدي للمخطط المشؤوم وعند دخولك عبر البوابة الرئيسية ترحب بك تضحيات الرجال فهي شاهدة على اشرس المعارك التي دارت في محيط هذه القلعة العملاقة ورغم الدمار الذي لحق بها جرء التدوين والهجوم المتكرر الا أنها ظلت شامخة كالشرف الباذخ ومتماسكة بعزيمة ابناءها يستمدوا منها القوة والشجاعة فهي سياج منيع وحصن حصين تشابكت فيه الايادى حباً وانتماء لحماية الوطن والقوات المسلحة .. ورغم الدمار الذي حدث بسبب الحرب تتذاحم تفاصيل الأحدث والمعارك .. وتتعالي هامات قواتنا المسلحة التي ضرب منسوبيها اروع الأمثلة في التضحية والشرف حيث وقفوا في وجه العدو بكل ثبات وشجاعة، فدحروا التمرد وضربوا بقوة ولم يترددوا في أداء الواجب المقدس .. وبين الممرات تناديك التضحيات والمواقف الخالدة التي عبدت الطريق نحو النصر والكرامة لأبطال كالترياق سطروا بالعزة والارادة تاريخ هذه الأمة وهم الذين كتبوا الماضي والحاضر وسيكونوا على العهد والوعد ترقباً للمستقبل وتحقيق النصر المؤزر واستئصال هذا السرطان ..

⭕ ديار الصمود

وقال اللواء الركن عبد العزيز محمد أبكر يونس قائد سلاح الإشارة وقائد منطقة بحري العسكرية أن السلاح ديار الصمود والابطال وسجله حافل بالفخر والاعزاز لما قدمه منسوبيه من تضحيات ومجاهدات جسام عبر تفاصيل ومجريات احداث معركة الكرامة، مضيفاً ان الاشارة لعبت دور ريادي في التصدي لهذا العدوان الغاشم والغادر ولم تخذل القيادة العامة والشعب السوداني، مثل بقية الوحدات العسكرية فعقيدتهم تنبت من مشكاة واحدة تسمو عليها قيم الوطنية وروح الولاء لله والوطن وقواتنا المسلحة. وأضاف منذ اليوم الأول للعدوان الغادر كنا في الواجهة والمواجهة مع العدو الذي حشد الكثير من العتاد الحربي في زمن ظن فيه الناس أن البلاد تسير في رحاب الديمقراطية والامن والاستقرار. مبيناً أن تربص اسرة آل دقلو بأمن وسلامة المواطن والبلاد فاق التوقعات ولكن بفضل الله وعزيمة أبناء القوات المسلحة كان الصمود والاستبسال والفداء وتقديم الشهداء والجرحى.

⭕ إرادة قوية

وقال قائد سلاح الإشارة ” أن النصر الذي تحقق جاء بمجاهدات الرجال الذين سكبوا الدماء في أرض المعركة وقدموا ملاحم بطولاية زرعت الرعب والزعر في نفوس هولاء الاوباش والمرتزقة الذين دنسوا تراب الوطن الذين دخلوا اليه خلصه بغرض بث الرعب والخوف بين المواطنين. وتصدى ابنائنا بارادة قوية وعزم لأننا نؤمن بقضيتنا ووطننا وجنديتنا وقواتنا المسلحة من بعد الله سبحانه وتعالى، واضاف صمود وبطولات الإشارة تسجل باحرف من ذهب في خارطة الوطن تحدثت عنها المجالس والفعاليات الوطنية التي تلت هذا الانتصار الكبير تمجيداً لصبر أبناء الإشارة ومنطقة بحري العسكرية والقوات النظامية الأخرى والمساندة لها التي شاركتنا الدفاع وهم الدفاع وعبء الدفاع عن منطقة حدود المسؤولية.

⭕ قرارات حكيمة

وابان قمنا بواجبنا بأمانة وكنا في المواجهة الشمالية لدفاع القيادة العامة ضمن منظومة متكاملة وتمكنت القيادة من إدارة هذه المنظومة العسكرية بكفاءة تجسدت فيها الخبرة والمعرفة والتوقع السليم لمجريات الاحداث حتي تكللت المساعى بالنصر المؤزر ودخول المتحركات وفتح الطرق في كافة الاتجاهات وانداح الامن والاستقرار في ولاية الخرطوم وتطهيرها كاملة من دنس المرتزقه وازالة هذا السرطان، وهنا يبرز الدور الكبير الذي لعبته هيئة الاركان برئاسة الفريق أول ركن محمد عثمان الحسين ونوابه في التوجية ومراقبة واصدار القرارات الحكيمة التي ساهمت في تغيير مجريات الاحداث ومعادلة الحرب وصولا للانتصار العظيم الذي تحقق في كافة محاور العمليات العسكرية.

 

⭕ قلادة شرف

صمود ابطال الإشارة تجاوز الكلمات وماقدموه خلال فترة الحصار درس للتاريخ وقلادة شرف في اعناقهم وهم قدموا الدماء والأرواح فداءاً للجندية التي عشقوها وتشبعوا بها فكان الصمود والانتصار بفضل الله وتوفيقه ودعوات الخلص من أبناء الوطن ووقفت قطاعات الشعب السوداني والقوات النظامية مع القوات المسلحة في خندق الكرامة لرد ورفع العدوان الغاشم على بلادنا.

⭕ *جند الله جند الوطن*

فيما اوضح قائد سلاح الإشارة قائد منطقة بحري العسكرية” القوات المسلحة هي الام الرؤوم للوطن وقدمت الامكانيات لتأهيلنا وتدريبنا لمثل هذا اليوم وكنا في الموعد ابطال أقوياء يضعون الوطن في حلقات العيون والقوات المسلحة داخل الافئدة والارواح تلك المعاني والموروثات عززت وحدتها وتماسكها وصولاً للنصر والفرح العظيم. ونجدد التأكيد لقيادتنا العسكرية نحن جند الله جند الوطن أينما ترموا بنا ستجدونا في موقف يعز الوطن ويشرف قواتنا المسلحة. مؤكداً أن الإشارة تمضي قدماَ تجاه التطور والتقدم في كافة مجالات منظومة الاتصالات ومواكبة مجريات المعركة الحديثة في كافة نواحي التقنية الحربية والاتصالات الرقمية والقيادة والسيطرة. وأضاف انجزنا خطتنا الإستراتيجية وفق تطلعات رئاسة هيئة الأركان التي بدورها وفرت الامكانيات اللازمة وصولاً للاهداف المنشودة.

⭕ ممسكين بالزناد

وقال اللواء الركن عبد العزيز محمد أبكر يونس” المعركة مستمرة والجهد مضاعف وسنظل ممسكين بالزناد لنظافة البلاد من هولاء الاوباش وتحقيق النصر المؤزر ونؤمن موردنا وخيرات الوطن. ونؤكد لقيادتنا اننا على العهد باقون ومحافظون على تقاليد واعراف القوات المسلحة. ونقول للمواطنين القوات المسلحة درع الوطن وحصنه الحصين تتكسر تحت اقدامه كل المتأمرين على الوطن ولن تتركهم ينفذوا أجندة الارتزاق والعمالة وأننا على عهد الشهداء ماضون وسائلين الله لهم أعلى الجنان مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا والشفاء العاجل للجرحي والمصابين وأن يجمع بالاسرى والمفقودين.

زر الذهاب إلى الأعلى