أعمدة الرأي

الحق أبلج..  عميدشرطه (م) لطف الله أحمد عفيفي يكتب  رد علي الصحفي محمد عثمان الرضي.

بسم الله الرحمن الرحيم.

 

يجتاح عاصف العجب جوانحنا كلما ناء كاهل الأسافير والوسائط بالتناول المسىء والنقد المجحف والعداء المغرض، وبنكران الجميل لدور الشرطة من قبل تلك الأنفس السقيمة صاحبة الأقلام ذات اليراع المسود بالحقد والتناول القمىء، والذي تتواري خلف سطوره المصالح الشخصية ورعونة الاستهداف للآخرين.
السؤال الأهم لمقالنا من أين استقاء محمد عثمان الرضي معلومة إختيار ضباط الجوازات للعمل بالسفارات خارج السودان ؟؟؟؟
نقول له ان الإدارة العامة للجوازات هى من تحدد الشروط الأساسية التي يُبنى عليها إختيار ضباط الجوازات للعمل بالسفارات بالخارج وتشمل الأنظمة واللوائح في الاختيار المنصف ولا علاقة بالسيد وزير الداخلية أو السيد مدير عام الشرطة في الإختيار .
.وللأسف أقلامكم  ليس لديها احترام حتى لمن يتابعها من الناس.
هؤلاء طغمة الصحفين اوآخرين انتم لا تستحقون ان يتنزل من يراعنا قلامة ظفر حرف عنها، فهي ينوء كاهلها بالاءنتكاسة المقيتة، والحقد الدفين المتوارث من عناصرها العجفاء.
ولكن !!!!! أن تتوالي الهجمات الشرسة علي كيان الشرطة العظيم بالنقد الجارح والقدح والإساءة لها وللقائمين علي أمرها منكم أو قبل البعض من الصحفين أصحاب المصالح الشخصية، فهذا هو حتما وحقا منتهي الجهل الملتحف بالعداء ، علية سوف تجد أقلامنا سيف مسلول مصلت علي رقابكم دفاعا عن كيان الشرطة السودانية العظيمة.

أخرس الله ألسنتهم وقمع أقلامهم ورد كيدهم في نحورهم.

وبعون الله تعالي، وبتفاني القائمين علي امرها، ستبقي الشرطة السودانية بيرقا وطنيا سامقا لخدمة الوطن والمواطن .

وأن عدتم عدنا.

  • ٣ يوليو ٢٠٢٥

زر الذهاب إلى الأعلى