أعمدة الرأي

أنين ألانامل د. الهادي خضر درمة يكتب كابينه قيادة الشرطةالسودانيه  قوة تتحدى الصعاب

 

رسالة الأمن والطمأنينه لبسط هيبة، وأمن الدولةالسودانيه، وتطبيق سيادة القانون، مكافحة الجريمة والظواهر السالبة بكل حسم،

تعزيز الثقة بين الشرطة والمجتمع، إعادة بناء المؤسسات الأمنية على أسس احترافية ووطنية.

رسالة قويه تطلقها كابينة قيادة الشرطة السودانية بقياده سعادة الفريق أول خالد حسان ديوانيا وميدانيا، تؤمن بأن الأمن هو الأساس الذي تُبنى عليه الدول، ومعاً سنعيد السودان إلى موقعه الطبيعي في مصاف الدول المستقرة والآمنة.

ففي خضم التحديات والظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، تنتشر كابينة قيادة الشرطة السودانية في كل مكان كرمز للانضباط، العزم، والوطنية. تقف صفاً واحداً لحماية الوطن والمواطن، وتعيد بناء الثقة، وتثبت أن القانون فوق الجميع.

شعـار المرحلة:”أمنٌ راسخ، وعدالةٌ شامخة، ووطنٌ ناهض”

ففي زمن تتعاظم فيه التحديات وتتجدد فيه التطلعات، تنهض الشرطة السودانية بقيادة أمنية واعية وصلبة، واضعةً أمن المواطن واستقرار الوطن على رأس أولوياتها. إنها ليست مجرد أجهزة تنفيذية، بل دروع تحمي السودان، وعقول تخطط لنهضته، وأيادٍ تعمل لإعادته إلى سيرته الأولى.

اليوم، تشهد العاصمة الخرطوم وبقية مدن البلاد جهودًا واضحة المعالم لإرساء قواعد الأمن والطمأنينة.

هذه الجهود لا تُبذل عشوائيًا، بل تأتي بضمانات حقيقية وواقعية تضع مصلحة المواطن فوق كل اعتبار، بخطط وتضحيات جسام وتؤسس لعودة آمنة مستقرة تعيد للسودانيين الثقة في دولتهم ومؤسساتهم.

قيادة شجاعة… وإرادة لا تلين لأنها الاقوى عودا والأكثر تصميما، تعمل في صمت، لاتلتفت لنشاذ الأصوات رجالا صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبيدلا.

كل هذا الزخم من العمل الدؤوب الانتشار الواسع تسنده قيادة الدوله بدعم سياسي ولوجستي ففي ولايه الخرطوم تمضي الخطي واثقه، عازمه، متوكله و تؤتي ثمارها خيرا وامنا برعاية كريمة من واليها ، الرجل الهمام الاستاذ. أحمد عثمان حمزة، الذي ظل حريصًا على أن تكون عودة الأمن شاملة، عادلة، وتراعي مصالح البلاد والعباد جميعًا، ظل صامدا محتسبا بايمان عميق وفكر متقد، وعزيمه لا تلين، مرتديا بذته العسكريه، فكان له ما ارد.

لم يكمل اسبوعه الأول بعد أداء القسم يحمل معه الهم الأمني الكبير، خطط اسعافيه وتعاون بلا حدود يواكب فيه مسرح الأحداث هذا مسار السيد وزير الداخلية الفريق شرطة بابكر سمره، الذي يتمتع بحنكة أمنية وإدارية عالية، واضعًا نصب عينيه هدفًا واضحًا استعادة هيبة الدولة ودعم جهاز الشرطة ليكون جاهزا وقادر على فرض القانون بقوة العدالة لا بجبروت القوة.

الضمانات لا الوعود

اهم ما يميز هذه المرحلة أن الحديث لم يعد شعارات، بل انتقل إلى ضمانات ملموسة، شملت نشر القوات النظامية في بؤر التوتر وإزالة أي مظاهر انفلات.

دعم المجتمعات المحلية وتفعيل الشرطة المجتمعية لحل النزاعات من جذورها.

إعادة تشغيل مراكز الشرطة وتوفير الدعم المعنوي واللوجستي والكوادر المؤهلة.

في تعاون تنسيقي بين القوات النظامية تحت مظلة القيادة الموحدة، مما عزز من كفاءة الأداء الميداني، نحو وطن آمن ومستقر.

إن المواطن السوداني، الذي عانى كثيرًا من الاضطراب والانفلات، بات يرى اليوم الأمل، بفضل هذه القيادة الموحدة والجهود المتكاملة المخلصه. فعودة الأمن ليست ترفًا، بل شرطًا أساسيًا لبناء الاقتصاد، وتحقيق العدالة، وعودة الحياة إلى طبيعتها في كل أرجاء البلاد.

ختامًا، فإن ما يجري اليوم في الخرطوم وبقية الولايات هو أكثر من مجرد عمليات شرطية،امنيه إنه مشروع وطني لإعادة تشكيل العلاقة بين الدولة ومواطنيها، على أسس من الثقة، والاحترام، وسيادة القانون

الشرطة السودانية نحن في ماضينا قوة، قوة تتحدى الصعاب… لتعود الدولة سيرتها الأولى، ويظل الشعار

الشرطة في خدمة الشعب… والوطن فوق الجميع.

اذا أمد الله في الاجال سنعود.

زر الذهاب إلى الأعلى