خارج الصورة عبدالعظيم صالح يكتب أسهم مفضل

لفت نظري في الأسبوع الماضي كتابات عديدة من كتاب رأي وصحفيين أبدت انزعاجا وتحذيرا من تغييرات قيل انها تستهدف مواقع مهمة في الدولة.وإن هناك قرارات ستصدر تشمل قيادات سيادية وأمنية وقيادات في وزرارت ومواقع مهمه
اللافت في النظر قوة طرح هذه الكتابات وحججها القوية بالأدلة والبراهين بأن اي خطوة مثل هذه في هذا الوقت الذي يمثل قمة المنحني البياني صعودا في انتصارات ميدانية تحققت علي الميدان بامتلاك القوات المسلحةزمام المبادرةوإحكامها للطوق المحاصر لميليشيا الدعم السريع المتمردة (زنقة كلب ضال)في كردفان ودارفور رغم محاولاتها اليائسة والبائسة للهجوم المتوالي علي الفاشر بصمود أسطوري للقوات المسلحةوالقوات المشتركة وكتاب المستنفرين الذين جعلوا الفاشر عصية علي المتمردين.
تري هذه النظرة (الجمعية)لقادة رأي عام ومؤثرين في الساحه السياسية والعسكرية أي خطوة في هذا الاتجاه ستؤثر علي النجاح الذي تحقق ويصب في مسارات دولية وخارجية تسعي لتحقيق أهداف التمرد والمؤامرة علي السودان التي تسعي لفرض واقع يهدد استقراره ووحدته في سياق مشروع إعادة ترتيب المنطقة والاقليم والسودان ليس بمعزل عما يجري في الواقع اليوم.
.وفي وسط هذا الإجماع والاصطفاف الصحفي برز الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل مدير جهاز الأمن و المخابرات ونال الثناء والتقدير كواحد من قادة الدولة ومن نجوم معركة الكرامة الذي لعب دورًا مفصليا في ترتيب الجهاز في ظروف صعبة ومعقدة وأعاد له دوره القتالي جنبا الي جنب مع القوات المسلحة في معارك تحرير الخرطوم والجزيرة والنيل الأبيض والحفاظ علي قوة الدولة وتماسكها في الولايات الآمنة ومراقبة البيئة الاقتصادية والاجتماعية وطرح كثير من المبادرات المجتمعية الساعية لدحر خطابات الكراهية ونثر بذور الانقسام في جسد مجتمع انهكته الحرب وتداعياتها من قتل وتهجير قسري وابادة جما عية وهو جهد موازي للجهد العسكري فتحقق الكثير من صور الاستقرار والتلاحم المجتمعي مع الدولة في معركة طويلة تستهدف إنهاء التمرد لصالح بلد ينعم بالاستقرار.
وتتفق هذه النظرة الوطنيه مع وجهات نظر خارجية تري في الفريق مفضل عامل مهم وله مساهمات في إعادة ترتيب العلاقات الدولية مع السودان وشراكة مع اوربا في استئناف التعاون المشترك مع السودان في ملفات مكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية علي النحو الذي حدث في مؤتمر ميونخ للأمن الذي إنعقد مؤخرا في ألمانيا.كما لعب ادوارا مهمة وكبيرة في ترتيب علاقات السودان بدول الجوار وتبني مبادرات استقرار لدول في المنطقة تتداخل وتتشابك في علاقاتها مع السودان سلما وحربا. .
كل هذه الاراء والكتابات والأصوات التي برزت هذا الأسبوع وانبرت لدحض ما يحاك من مؤامرات تستهدف كما قال عادل الباز رجال الدولة والدائرة الصلبه فإنها في نهاية الأمر لا تمثل دحضا لشائعة أو قتلا لمؤامرة في مهدها ولكنها شهادة تقدير ووفاء للفريق اول احمد أبراهيم مفضل لرجل دولة ومجتمع قدم في سبيل وطنه وما استبقي شيئا.
وفي لغة الرياضة( الفريق) المنتصر لاينبغي له تغيير خطة لعبه او مدربه
.وما فهمته من مجموع هذه الكتابات انها رسالة الصحفيين لقادة البلد…فهل وصلت؟


