أعمدة الرأي

د. عادل قسم الله يكتب من باع الوطن ومن قبض الثمن؟؟؟؟

 

كأفة التقارير الصادرة من مجلس الأمن والتي في الظاهر دافعها إنساني لاتمت للإنسانية بصلة ، أن الاستراتيجية الامريكية حول السودان لظنهم أن السودان هو الحلقة الاضعف وتحقيق إختراق افريقي في السودان قد يسجل نقطة مضيئة تخدم المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة والمخطاطات التقسبمية التي تسعي اليها الولايات المتحدة واتفاقية نيفاشا ماهي الاوا جهة مغلفة لنوايها الطيبة ولن يتوقف النهم الاميركي لتفتيت السودان عند هذا الحد فلسوف تستغل الولايات المتحدة أي ظروف مؤاتية لإحداث شرخ في جدار الوطن.

إستخدام الولايات المتحدة للمجتمع الدولي بحجة حقوق الإنسان ونشر مفاهيم الحرية والديمقراطية ماهي الامزاعم باطلة ماعادت تقنع حتي الأطفال للاسف الولايات المتحدة تمارس مع السودان الالاعيب نفسها التي مارستها في العراق .

لماذا السودان:

التمدد الروسي والصيني في افريقيا اصبح يقلق مضاجع أميركا ولذا يري الامريكيون انه لابد من خلق منطقة عازلة لإقاف التمدد الروسي والتمدد الصيني والآن نحن نشهد فصول اللعبة الدولية للهيمنة علي السودان.

تم تعيين غردون باشاء حاكم لإقليم البحيرات خلفأ لصمويل بيكر مهمة غردون كانت محدودة في سن قوانين لعزل جنوب السودان عن شماله فابتدع قانون المناطق المقفولة والتي اسهمت في توسيع الشقة بين الشمال والجنوب والتي اسهمت في إندلاع الحرب الاهلية في جنوب السودان1955-1972 سبعة عشر عام من الإقتتال والذي أقعد الدولة وعمقت الخلاف بين الشمال والجنوب وفكرة دولة 56 هي من أفكار غردون والتي التقطها د.جون قرنق وبدل المصطلح الي السودان الجديد وهي نفس الفكرة التي التقطها اليساربمسمي دولة 56 ودولة الجلابة فهذا يخدم مصالح دول خارجية لتفتيت السودان وهذا يعكس مدي ضعف وعي النخب السياسية السودانية والتي فشلت في تقييم الواقع بشكل استراتيجي يهدف الي تحديد عناصر قوة تنوعها الطبوغرافي ووفرة موارده الطبيعية وعناصر ضعفها المتجسد في سوء إدارة الموارد البشرية والطبيعية كما انها لم تكترث الي المهددات النابعة من سوء إدارة المركز للولايات من ناحية التنمية المتوازنة وتعزيز روح الوحدة الوطنية وترسيخ قيم الممارسة الديمقراطية .

الدعم البشري المتدفق من مقاتلين عابرين للحدود من تشاد وافريقيا الاسطي والنيجر ومالي واثيوبيا وجنوب السودان فهذا الصراع لتأسيس وطن لعرب الشتات خصمأ علي المواطن الأصيل الذي تم نهبه وطرده هائم علي وجهه فهناك شعارات اطلقت منذ بداية الحرب مثل وعدهم بالديمقراطية والتي كانت مفاهيمها لديهم السلب والنهب والإغتصاب والقتل والتهجير أضافوا الي القاموس السياسي مفاهيم تنسف المفاهيم التي تقوم عليها الديمقراطية من اساسها ،وايضأ من الشعارات الرائجة محاربة الفلول فحاربوا الشعب السوداني باكمله وتركوا صراعهم مع القوات المسلحة خلف ظهورهم ،وايضأ القضاء علي دولة 56 ألم تكن هذه هي الدولة التي وضع اساسها السيدان السيد عبدالرحمن المهدي حزب الامة القومي والسيد علي الميرغني الاتحادي الديمقراطي ألم تكن هي نفس الدولة ام دولة آخري وايضأ شعار ثورة الهامش والتي مكنتهم بقوة السلاح من نهب كل مايملكه الشعب السوداني وتعمد تدمير مالم ينهب فأحالوا كل الشعب السوداني الي مابعد الهامش جوع وفقر ومرض ومسغبة .

تعيين المبعوث الاميركي للسودان توم بيربيلو والذي تعامل منذ الوهلة الٱولي بنظرة التعالي الممزوجة بالجهل ونظره الي المضلة بعيون مستشارين الدعم السريع ووجهة نظر دولة الإمارات والتي هي جزء من الصراع ومسهمة في كافة الجرائم التي ارتكبها الدعم الصريع في حق الشعب السوداني من قتل وإغتصاب ونهب وتطهير عرقي للاسف استعل المبعوث الاميركي مع بعض الأطراف الي الدعوة لمؤتمر جنيف متجاوزا اتفاق جدة والذي اتفق فيه طرفي الصراع علي تنفيذ بعض الاجندة وللأسف لم يتم تنفيذ بند واحد مما ورد في اتفاق جدة والدي تم تنفيذه بالقوة وانعقد مؤتمر جنيف من طرف واحد في الصراع وكأنه بطة عرجاء وآمن علي تنفيذ مقررات اتفاق جدة ولكن للاسف لم يتم تنفيذ 0% فمايزال الدعم السريع يحتل منازل المواطنين والاعيان المدنية ومايزال الدعم الصريع يستهدف المدنيين وارتكاب المجازر بالتدوين العشوائي علي الأماكن السكنية والاسواق .

اذا كان مؤتمر جنيف بإعتبار انه امتداد لمؤتمر جدة لماذا لايستعجل المبعوث الاميركي للسودان تنفيذ مااتفق عليه الطرفان ولماذا لايشرع في التوصية بفرض عقوبات علي الدعم الصريع ولماذا العجلة وحتي المساعدات الإنسانية لم تنساب بالصورة المطلوبه للمتضررين في القضارف وكسلاء وبورتسودان ومايزال بعض العالقين في مناطق سيطرة الدعم الصريع يموتون بالجوع وعدم وجود الأدوية والعلاجات .

فلماذا تستعجل اللجنة المكلفة من قبل مجلس الامن لتقص الحقائق حول وجود انتهاكات ولماذا لم تاخذ هذه اللجنة اقوال المغتصبات ولماذا لم تحقق في الابادات الجماعية والتطهير العرقي في قرية التكينة وقرية ودالنورة وسنار وجلقني وابوقوته والهلبة والقائمة طويلة ولماذا لم تستصحب اللجنة معها كافة ممتلكات الشعب السوداني التي نهبها الدعم الصريع.

كل مايحدث عبارة عن تمثيلية سمجة القصدمنها الافلات من العقاب في حقيقة الأمر المال الامارتي غطي علي كافة جرائم الدعم السريع الأمر تجاوز الامارات نفسها .

د.عادل قسم الله

زر الذهاب إلى الأعلى